صندوق الاستثمارات العامة يطلق منصة استثمارية للشركات الناشئة في الأمن السيبراني بـ50 مليار ريال
صندوق الاستثمارات العامة يطلق منصة استثمارية بقيمة 50 مليار ريال لدعم الشركات الناشئة في الأمن السيبراني، بهدف تعزيز الابتكار وحماية البنية الرقمية وتحقيق أهداف رؤية 2030.
أطلق صندوق الاستثمارات العامة منصة استثمارية بقيمة 50 مليار ريال لدعم الشركات الناشئة في الأمن السيبراني، بهدف تعزيز الابتكار وحماية البنية الرقمية السعودية.
أطلق صندوق الاستثمارات العامة منصة استثمارية بـ50 مليار ريال لدعم الشركات الناشئة في الأمن السيبراني، تستهدف 30-50 شركة في 5 سنوات، وتفتح باب التقديم في يوليو 2026.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓صندوق الاستثمارات العامة يطلق منصة بـ50 مليار ريال لدعم الشركات الناشئة في الأمن السيبراني
- ✓المنصة تستهدف 30-50 شركة في 5 سنوات، وتبدأ استقبال الطلبات في يوليو 2026
- ✓الاستثمار يهدف لتعزيز الأمن الرقمي وتحقيق أهداف رؤية 2030 وجذب المواهب العالمية

أعلن صندوق الاستثمارات العامة (PIF) اليوم عن إطلاق منصة استثمارية جديدة مخصصة لدعم الشركات الناشئة في مجال الأمن السيبراني، بقيمة 50 مليار ريال سعودي (13.3 مليار دولار). تهدف المنصة إلى تعزيز الابتكار في هذا القطاع الحيوي، وتأتي ضمن جهود المملكة لتحقيق أهداف رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد وبناء قدرات وطنية في التقنيات المتقدمة.
ما هي المنصة الاستثمارية الجديدة للأمن السيبراني؟
المنصة، التي لم يُكشف عن اسمها الرسمي بعد، هي صندوق استثماري تابع لصندوق الاستثمارات العامة، يركز على تمويل الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة والمتوسطة التي تعمل في حلول الأمن السيبراني. تشمل مجالات الاستثمار: حماية البيانات، أمن الشبكات، الذكاء الاصطناعي للأمن، والحوسبة السحابية الآمنة. ستوفر المنصة أيضاً دعماً فنياً وإدارياً للشركات المستثمرة، بالتعاون مع جهات محلية ودولية.
لماذا يستثمر صندوق الاستثمارات العامة 50 مليار ريال في الأمن السيبراني؟
يأتي هذا الاستثمار الضخم في ظل تزايد التهديدات السيبرانية عالمياً، حيث تقدر تكلفة الجرائم الإلكترونية بنحو 8 تريليونات دولار سنوياً وفقاً لتقرير (Cybersecurity Ventures) لعام 2025. كما تسعى السعودية إلى حماية بنيتها التحتية الرقمية المتنامية، خاصة مع مشاريع نيوم والقدية والمدن الذكية. إضافة إلى ذلك، يهدف الصندوق إلى خلق قطاع تصديري جديد، إذ من المتوقع أن يصل سوق الأمن السيبراني في الشرق الأوسط إلى 30 مليار دولار بحلول 2030.
كيف ستعمل المنصة الجديدة؟
ستعمل المنصة عبر ذراع استثماري مباشر، حيث ستستثمر في 30 إلى 50 شركة ناشئة خلال السنوات الخمس الأولى، بمتوسط استثمار يتراوح بين 100 مليون و500 مليون ريال لكل شركة. كما ستتعاون مع مسرعات الأعمال وحاضنات التقنية مثل (طويق) و(منشآت) لاختيار الشركات الواعدة. وستوفر المنصة أيضاً برامج تدريبية وورش عمل بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني.

هل ستستفيد الشركات الناشئة السعودية فقط؟
لا، المنصة مفتوحة للشركات الناشئة من جميع أنحاء العالم، لكنها تشترط أن يكون للشركة وجود فعلي في المملكة خلال عامين من الاستثمار. وتهدف إلى جذب أفضل المواهب العالمية إلى السعودية، مع إعطاء أولوية للشركات التي تقدم حلولاً مبتكرة في مجالات مثل أمن إنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي التوليدي. وقد أبدت شركات من وادي السيليكون وسنغافورة اهتماماً مبدئياً، وفقاً لمصادر مطلعة.
متى سيبدأ التقديم للمنصة؟
سيبدأ استقبال طلبات الاستثمار في الأول من يوليو 2026، عبر بوابة إلكترونية مخصصة. وسيتم الإعلان عن أولى الشركات المستثمرة في الربع الأول من 2027. وتخطط المنصة لعقد مؤتمر سنوي للشركات الناشئة في الرياض اعتباراً من 2027، بالتعاون مع (مؤتمر الأمن السيبراني العالمي).
ما هي التحديات التي قد تواجه المنصة؟
من أبرز التحديات: ندرة الكفاءات المتخصصة في الأمن السيبراني، حيث تشير إحصاءات (الهيئة الوطنية للأمن السيبراني) إلى وجود فجوة بنحو 10 آلاف متخصص بحلول 2030. كما أن المنافسة مع صناديق استثمارية عالمية مثل (C5 Capital) و(AllegisCyber) قد تكون شرسة. لكن الصندوق يعول على الدعم الحكومي والبنية التحتية الرقمية المتطورة في المملكة لتجاوز هذه التحديات.
إحصائيات رئيسية
- 50 مليار ريال: حجم المنصة الاستثمارية.
- 8 تريليونات دولار: التكلفة العالمية للجرائم الإلكترونية في 2025 (Cybersecurity Ventures).
- 30 مليار دولار: حجم سوق الأمن السيبراني في الشرق الأوسط بحلول 2030 (تقرير (Gartner)).
- 10 آلاف: عدد المتخصصين المطلوبين في السعودية بحلول 2030 (الهيئة الوطنية للأمن السيبراني).
- 30-50: عدد الشركات الناشئة المستهدفة للاستثمار في 5 سنوات.
خاتمة
يمثل إطلاق هذه المنصة خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة السعودية كمركز إقليمي للأمن السيبراني، ودعم ريادة الأعمال في قطاع التقنية. مع توقعات بنمو سريع للاستثمارات في هذا المجال، قد تسهم المنصة في خلق آلاف الوظائف وجذب استثمارات أجنبية. لكن النجاح يعتمد على تنفيذ البرامج التدريبية وجذب الكفاءات العالمية، وهو ما تسعى المملكة لتحقيقه عبر مبادرات مثل (برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث).
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



