السعودية توقع اتفاقيات مع شركات أوروبية لإنشاء أول شبكة شحن كهربائي وطنية تعمل بالطاقة الشمسية
السعودية توقع اتفاقيات مع شركات أوروبية لإنشاء أول شبكة شحن كهربائي وطنية تعمل بالطاقة الشمسية، بهدف تركيب 5000 محطة وتقليل انبعاثات الكربون بنسبة 25% بحلول 2030.
السعودية توقع اتفاقيات مع سيمنز وإنجي وإيه بي بي لإنشاء أول شبكة شحن كهربائي وطنية تعمل بالطاقة الشمسية بقدرة 10 جيجاواط و5000 محطة بحلول 2030.
وقعت السعودية اتفاقيات مع شركات أوروبية لإنشاء أول شبكة شحن كهربائي وطنية تعمل بالطاقة الشمسية، تضم 5000 محطة بقدرة 10 جيجاواط، بهدف تقليل انبعاثات الكربون ودعم التنقل الكهربائي.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓السعودية توقع اتفاقيات مع سيمنز وإنجي وإيه بي بي لإنشاء شبكة شحن كهربائي وطنية بالطاقة الشمسية.
- ✓تركيب 5000 محطة شحن بقدرة 10 جيجاواط بحلول 2030.
- ✓استثمار 12 مليار ريال سعودي وخلق 15 ألف وظيفة.
- ✓تقليل انبعاثات الكربون بنسبة 25% من قطاع النقل.
- ✓أولى المحطات تبدأ التشغيل في 2027 على طريق الرياض-جدة.

في خطوة غير مسبوقة نحو مستقبل النقل المستدام، أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم عن توقيع اتفاقيات مع شركات أوروبية رائدة لإنشاء أول شبكة شحن كهربائي وطنية تعمل بالطاقة الشمسية. هذه المبادرة، التي تأتي ضمن رؤية 2030، تهدف إلى تركيب 5000 محطة شحن على امتداد الطرق السريعة والمدن الرئيسية، بقدرة إجمالية تصل إلى 10 جيجاواط من الطاقة الشمسية. ومن المتوقع أن تساهم الشبكة في تقليل انبعاثات الكربون بنسبة 25% من قطاع النقل بحلول عام 2030، مما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للتنقل الكهربائي.
ما هي تفاصيل الاتفاقيات الموقعة مع الشركات الأوروبية؟
وقعت المملكة مذكرات تفاهم مع ثلاث شركات أوروبية كبرى: سيمنز الألمانية، إنجي الفرنسية، وإيه بي بي السويسرية. بموجب هذه الاتفاقيات، ستقوم سيمنز بتوفير أنظمة الشحن فائق السرعة (350 كيلوواط)، بينما ستتولى إنجي تطوير البنية التحتية للطاقة الشمسية، وستوفر إيه بي بي حلول إدارة الشبكة الذكية. تبلغ القيمة الإجمالية للاتفاقيات 12 مليار ريال سعودي (3.2 مليار دولار)، على أن يتم تنفيذ المرحلة الأولى بحلول عام 2028.
كيف ستعمل شبكة الشحن بالطاقة الشمسية؟
تعتمد الشبكة على مزيج من الألواح الشمسية المثبتة على أسطح محطات الشحن وفي مزارع شمسية مجاورة، مع تخزين الطاقة في بطاريات أيون الليثيوم لضمان التشغيل ليلاً. ستستخدم كل محطة خوارزميات ذكاء اصطناعي لإدارة توزيع الطاقة بناءً على الطلب، مما يقلل فترات الانتظار بنسبة تصل إلى 40%. كما ستتكامل الشبكة مع نظام إدارة الطاقة الوطني لتجنب الضغط على الشبكة الكهربائية خلال ساعات الذروة.
لماذا تركز السعودية على الشحن الكهربائي الشمسي؟
تهدف المملكة إلى خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري في قطاع النقل، الذي يمثل 25% من إجمالي انبعاثات الكربون. كما تسعى إلى تحقيق هدف تحويل 30% من المركبات في الرياض وجدة إلى كهربائية بحلول 2030. توفر الطاقة الشمسية، التي تتمتع بها المملكة بمعدل إشعاع شمسي يصل إلى 2200 كيلوواط/م² سنوياً، مصدراً نظيفاً ومستداماً لتشغيل الشبكة، مما يقلل التكاليف التشغيلية بنسبة 60% مقارنة بالشبكات التقليدية.
هل ستكون الشبكة متاحة للجميع؟
نعم، ستكون الشبكة مفتوحة لجميع مالكي السيارات الكهربائية، بما في ذلك الأفراد والشركات. ستوفر الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة إطاراً تنظيمياً يضمن التوافق مع جميع أنواع المركبات الكهربائية. كما ستقدم وزارة الطاقة دعماً حكومياً لتخفيض أسعار الشحن بنسبة 20% خلال السنوات الثلاث الأولى، لتشجيع التبني الواسع.
متى سيتم تشغيل أولى المحطات؟
من المقرر افتتاح أول 100 محطة في الربع الأول من عام 2027، على طريق الرياض-جدة السريع، الذي يشهد حركة مرور كثيفة. ستكون المحطات مجهزة بشواحن فائقة السرعة يمكنها شحن بطارية سيارة كهربائية من 10% إلى 80% في 15 دقيقة فقط. وتخطط المملكة لتغطية جميع المناطق الإدارية الـ13 بحلول عام 2030.
ما هي الفوائد الاقتصادية والبيئية المتوقعة؟
من المتوقع أن توفر الشبكة 2.5 مليون برميل من النفط المكافئ سنوياً، مما يخفض فاتورة استيراد الوقود بنحو 1.8 مليار ريال. كما ستخلق 15 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة في مجالات الطاقة الشمسية وتصنيع المحطات. بيئياً، ستمنع الشبكة انبعاث 6 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مما يساهم في تحقيق هدف المملكة للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2060.
كيف تدعم هذه الاتفاقيات رؤية السعودية 2030؟
تتماشى المبادرة مع أهداف رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد، وتعزيز الاستدامة، ونقل التكنولوجيا. كما تدعم استراتيجية المملكة لتصبح مركزاً إقليمياً لتصنيع السيارات الكهربائية، حيث تستثمر صندوق الاستثمارات العامة في شركة لوسيد الأمريكية وسير الوطنية. وتساهم الشراكة الأوروبية في نقل الخبرات في مجال الطاقة الشمسية والشحن الذكي، مما يعزز القدرات المحلية.
صرح وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان: "هذه الشبكة ليست مجرد بنية تحتية، بل هي نقلة نوعية في قطاع النقل تعزز مكانة المملكة كدولة رائدة في الطاقة النظيفة."
إحصائيات رئيسية:
- 5000 محطة شحن كهربائي تعمل بالطاقة الشمسية بحلول 2030.
- قدرة إجمالية 10 جيجاواط من الطاقة الشمسية.
- تقليل انبعاثات الكربون بنسبة 25% من قطاع النقل بحلول 2030.
- استثمار 12 مليار ريال سعودي (3.2 مليار دولار).
- خلق 15 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة.
ختاماً، تمثل هذه الاتفاقيات خطوة محورية نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 في الاستدامة والتنويع الاقتصادي. مع تزايد الطلب العالمي على السيارات الكهربائية، تستعد السعودية لتصبح لاعباً رئيسياً في سوق التنقل الكهربائي الإقليمي، مما يعزز مكانتها كمركز للطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.
