السعودية تطلق أول مدينة ذكية بالكامل تعمل بالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي في 2026
السعودية تطلق أول مدينة ذكية تعمل بالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي في 2026، تستوعب 100 ألف ساكن وتوفر 50 ألف فرصة عمل، ضمن رؤية 2030.
أول مدينة ذكية سعودية تعمل بالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي ستُطلق في 2026 بمنطقة تبوك، وتستوعب 100 ألف ساكن وتوفر 50 ألف فرصة عمل.
السعودية تطلق أول مدينة ذكية بالكامل تعمل بالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي في 2026 بمنطقة تبوك، تستوعب 100 ألف ساكن وتوفر 50 ألف فرصة عمل، ضمن تحقيق أهداف رؤية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول مدينة ذكية سعودية تعمل بالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي تنطلق في 2026 بمنطقة تبوك.
- ✓تستوعب 100 ألف ساكن وتوفر 50 ألف فرصة عمل، بتكلفة 50 مليار ريال.
- ✓تعتمد على 700 ميجاوات من الطاقة المتجددة وأنظمة ذكاء اصطناعي لإدارة الخدمات.
- ✓تساهم في تحقيق رؤية 2030 وأهداف الاستدامة، وتخفض انبعاثات الكربون بمقدار 2 مليون طن سنوياً.

في خطوة غير مسبوقة نحو تحقيق رؤية 2030، أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أول مدينة ذكية بالكامل تعمل بالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي في عام 2026. هذه المدينة، التي ستقام على مساحة 50 كيلومتراً مربعاً، تمثل نقلة نوعية في مفهوم الاستدامة الحضرية، حيث ستعتمد بنسبة 100% على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وستُدار بالكامل بواسطة أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. من المتوقع أن تستوعب المدينة 100 ألف ساكن وتوفر 50 ألف فرصة عمل، مما يعزز مكانة السعودية كمركز عالمي للابتكار والتقنية.
ما هي المدينة الذكية السعودية الجديدة وأين ستقام؟
المدينة الذكية الجديدة هي مشروع سكني وتجاري متكامل يُقام في منطقة تبوك، على بعد 100 كيلومتر من مدينة نيوم. تم تصميمها لتكون نموذجاً للمدن المستدامة، حيث ستخلو تماماً من انبعاثات الكربون وستعتمد على شبكة طاقة موزعة من الألواح الشمسية وتوربينات الرياح. ستضم المدينة مراكز أبحاث، جامعات ذكية، ومجمعات سكنية مزودة بتقنيات إنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي لإدارة الموارد بكفاءة. أعلنت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان أن المشروع سينفذ على مرحلتين، على أن تكتمل المرحلة الأولى في 2026.
كيف ستعمل المدينة بالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي؟
ستعتمد المدينة على نظام طاقة هجين يضم 500 ميجاوات من الطاقة الشمسية و200 ميجاوات من طاقة الرياح، مع تخزين للطاقة باستخدام بطاريات أيون الليثيوم بسعة 1 جيجاوات/ساعة. سيدير الذكاء الاصطناعي شبكة الطاقة عبر خوارزميات تتعلم أنماط الاستهلاك وتوزع الأحمال بشكل مثالي. كما ستستخدم أنظمة النقل الذكية (Intelligent Transport Systems) التي تعتمد على مركبات كهربائية ذاتية القيادة، وتديرها منصة ذكاء اصطناعي مركزية لتحسين حركة المرور وتقليل الازدحام. ستكون المباني مزودة بأجهزة استشعار ذكية تراقب استهلاك الطاقة والمياه وتضبط الإضاءة والتكييف تلقائياً.
لماذا تطلق السعودية هذه المدينة الآن وما أهدافها؟
تأتي هذه المبادرة في إطار تسريع تحقيق أهداف رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط. تهدف السعودية إلى أن تكون رائدة عالمياً في مجال المدن الذكية والطاقة المتجددة، وجذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع التكنولوجيا. كما تسعى لتحقيق أهدافها المناخية المتمثلة في الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول 2060. تشير الإحصاءات إلى أن المدن تستهلك 75% من الطاقة العالمية، لذا فإن إنشاء مدينة خالية من الكربون يمثل خطوة جريئة نحو مستقبل أكثر استدامة. وفقاً لتقرير صادر عن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA)، ستعزز المدينة الاقتصاد الرقمي السعودي بنسبة 15% بحلول 2030.
هل توجد مدن ذكية مماثلة في العالم؟ مقارنة مع مشاريع أخرى
توجد مشاريع مدن ذكية حول العالم مثل 'سيتي لاب' في كوريا الجنوبية و'مدينة مصدر' في الإمارات، لكن المدينة السعودية الجديدة تتميز باعتمادها الكامل على الذكاء الاصطناعي في إدارة جميع الخدمات، وليس فقط الطاقة. على سبيل المثال، ستستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي في إدارة النفايات عبر حاويات ذكية تضغط النفايات وترسل إشارات عند امتلائها. كما ستوفر المدينة خدمات صحية ذكية تعتمد على التشخيص عن بعد والروبوتات الجراحية. وفقاً لدراسة من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST)، ستحقق المدينة كفاءة طاقة أعلى بنسبة 40% مقارنة بأفضل المدن الذكية الحالية.
متى سيتم الانتهاء من المشروع وما هي مراحله؟
من المقرر أن تنتهي المرحلة الأولى من المشروع في يونيو 2026، وتشمل 30% من مساحة المدينة، بما في ذلك المنطقة السكنية المركزية ومركز الابتكار. المرحلة الثانية ستنتهي في 2028 وتشمل المناطق التجارية والصناعية. تم بالفعل توقيع عقود مع شركات عالمية مثل سيمنز الألمانية لتوريد أنظمة إدارة الطاقة، ومايكروسوفت لتطوير منصة الذكاء الاصطناعي. ستستثمر السعودية 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار) في المشروع، وفقاً لبيان صادر عن وزارة المالية.
من المستفيد من هذه المدينة؟ فرص العمل والسكن
ستستوعب المدينة 100 ألف ساكن، نصفهم من المواطنين السعوديين والنصف الآخر من المقيمين والعاملين في قطاع التكنولوجيا. ستوفر المدينة 50 ألف فرصة عمل مباشرة في مجالات الطاقة المتجددة، الذكاء الاصطناعي، البرمجة، والخدمات اللوجستية. كما ستخصص 20% من الوحدات السكنية للشباب السعودي بأسعار مدعومة ضمن برنامج 'سكني'. وفقاً لصندوق الاستثمارات العامة (PIF)، سيساهم المشروع في زيادة الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 2% بحلول 2030.
كيف ستدعم المدينة رؤية 2030 وأهداف الاستدامة؟
تتسق المدينة مع أهداف رؤية 2030 في ثلاث ركائز أساسية: مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، ووطن طموح. فهي تعزز جودة الحياة عبر توفير بيئة نظيفة وذكية، وتدعم الاقتصاد عبر جذب الاستثمارات التقنية، وتعكس طموح السعودية في الريادة العالمية. كما تساهم في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs)، خاصة الهدف 11 (مدن ومجتمعات مستدامة) والهدف 13 (العمل المناخي). ستخفض المدينة انبعاثات الكربون بمقدار 2 مليون طن سنوياً، أي ما يعادل زراعة 10 ملايين شجرة.
في الختام، تمثل المدينة الذكية الجديدة قفزة نوعية في مسيرة التحول الوطني السعودي، حيث تجمع بين الاستدامة البيئية والتقنية المتقدمة. من المتوقع أن تكون نموذجاً يُحتذى به للمدن المستقبلية في المنطقة والعالم، وأن تسهم في تعزيز مكانة السعودية كوجهة للابتكار والاستثمار. مع اكتمال المرحلة الأولى في 2026، ستبدأ المملكة عصراً جديداً من الحياة الحضرية الذكية.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



