السعودية تطلق أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم بالبحر الأحمر بقدرة 2 جيجاواط
السعودية تطلق أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم بالبحر الأحمر بقدرة 2 جيجاواط، تكفي لتزويد 600 ألف منزل بالكهرباء وخفض 4.5 مليون طن من الانبعاثات سنوياً.
أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم أطلقتها السعودية في البحر الأحمر بقدرة 2 جيجاواط، وتكفي لتزويد 600 ألف منزل بالكهرباء.
أطلقت السعودية أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم بالبحر الأحمر بقدرة 2 جيجاواط، مما يسهم في تزويد 600 ألف منزل بالكهرباء وخفض 4.5 مليون طن من الانبعاثات سنوياً، تماشياً مع رؤية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم بقدرة 2 جيجاواط تطلقها السعودية في البحر الأحمر.
- ✓المحطة تكفي لتزويد 600 ألف منزل بالكهرباء وتخفض 4.5 مليون طن من الانبعاثات سنوياً.
- ✓المشروع يدعم رؤية 2030 في رفع حصة الطاقة المتجددة إلى 50% من مزيج الطاقة.
- ✓من المتوقع توفير 8 آلاف فرصة عمل خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل.
- ✓التشغيل الكامل للمحطة بحلول نهاية 2027 مع بدء تجريبي في مايو 2026.

ما هي محطة الطاقة الشمسية العائمة التي أطلقتها السعودية؟
أعلنت المملكة العربية السعودية، في 22 مايو 2026، عن إطلاق أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم في البحر الأحمر، بقدرة إنتاجية تبلغ 2 جيجاواط. تُعد هذه المحطة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وتهدف إلى تعزيز حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
لماذا تم اختيار البحر الأحمر لإنشاء المحطة الشمسية العائمة؟
يتميز البحر الأحمر بعدة عوامل جعلته موقعاً مثالياً لهذا المشروع؛ منها ارتفاع معدلات الإشعاع الشمسي، وقلة الغطاء السحابي، بالإضافة إلى قربه من المناطق السياحية والصناعية التي تحتاج إلى طاقة نظيفة. كما أن إنشاء المحطة على سطح الماء يقلل من استخدام الأراضي، ويحد من التبخر، ويحسن كفاءة الألواح الشمسية بفضل تأثير التبريد الطبيعي للمياه.
كيف تعمل محطة الطاقة الشمسية العائمة؟
تعتمد المحطة على ألواح شمسية مثبتة على منصات عائمة مصنوعة من مواد مقاومة للتآكل والظروف البحرية. تُربط هذه المنصات بقاع البحر باستخدام أنظمة تثبيت متطورة تتحمل الأمواج والتيارات. يتم تحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء عبر العواكس (inverters) ثم نقلها عبر كابلات بحرية إلى شبكة الكهرباء الوطنية. تمتلك المحطة أنظمة تنظيف ذاتي ومراقبة عن بعد لضمان أقصى إنتاجية.
ما هي القدرة الإنتاجية للمحطة وأثرها البيئي؟
تبلغ قدرة المحطة 2 جيجاواط، وهو ما يكفي لتزويد حوالي 600 ألف منزل بالكهرباء سنوياً. من المتوقع أن تساهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 4.5 مليون طن سنوياً، وهو ما يعادل إزالة مليون سيارة من الطرقات. كما أنها ستوفر حوالي 8 آلاف فرصة عمل خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل.
ما هي التحديات التي واجهت تنفيذ المشروع؟
واجه المشروع تحديات تقنية مثل تصميم أنظمة عائمة تتحمل درجات الحرارة المرتفعة والملوحة العالية في البحر الأحمر. كما تطلبت عملية التثبيت استخدام تقنيات بحرية متقدمة لتجنب التأثير على النظم البيئية البحرية. وقد تم التغلب على هذه التحديات بالتعاون مع شركات عالمية متخصصة في الطاقة الشمسية البحرية.
ما دور الجهات السعودية في دعم المشروع؟
قامت وزارة الطاقة السعودية بالإشراف على المشروع، بدعم من صندوق الاستثمارات العامة (PIF) والهيئة الملكية للجبيل وينبع. كما ساهمت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في الدراسات الفنية والبيئية. وقد حظي المشروع بموافقة الهيئة العامة للبحر الأحمر لضمان توافقه مع المعايير البيئية.
متى سيتم تشغيل المحطة بالكامل؟
من المقرر أن تدخل المحطة مرحلة التشغيل التجاري الكامل بحلول نهاية عام 2027. وقد بدأت المرحلة الأولى من الإنتاج التجريبي في مايو 2026 بقدرة 500 ميجاواط، على أن يتم رفع القدرة تدريجياً حتى الوصول إلى 2 جيجاواط. تُعد هذه المحطة جزءاً من خطة المملكة لرفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 50% من مزيج الطاقة بحلول 2030.
إحصائيات رئيسية:
- القدرة الإنتاجية: 2 جيجاواط (المصدر: وزارة الطاقة السعودية).
- خفض الانبعاثات: 4.5 مليون طن CO₂ سنوياً (المصدر: الهيئة العامة للإحصاء).
- عدد المنازل المزودة: حوالي 600 ألف منزل (المصدر: وزارة الطاقة).
- الوظائف المتوقعة: 8 آلاف فرصة عمل (المصدر: صندوق الاستثمارات العامة).
- مساحة المحطة: 20 كيلومتراً مربعاً (المصدر: الهيئة الملكية للجبيل وينبع).
صرح وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان: "هذه المحطة تمثل نقلة نوعية في مسيرة الطاقة المتجددة بالمملكة، وتؤكد التزامنا بتحقيق الاستدامة البيئية والتنويع الاقتصادي."
خاتمة ونظرة مستقبلية:
يمثل إطلاق أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة السعودية كمركز عالمي للطاقة النظيفة. من المتوقع أن تلهم هذه المبادرة مشاريع مماثلة في دول الخليج والعالم، خاصة في المناطق الساحلية. كما تفتح المجال أمام تطوير تقنيات تخزين الطاقة والهيدروجين الأخضر، مما يعزز تحقيق أهداف رؤية 2030 في الاستدامة والتنوع الاقتصادي.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



