السعودية تطلق صندوقاً استثمارياً بـ100 مليار ريال لدعم الشركات الناشئة في التكنولوجيا المالية
السعودية تطلق صندوقاً استثمارياً بقيمة 100 مليار ريال لدعم الشركات الناشئة في التكنولوجيا المالية، بهدف تعزيز الابتكار وخلق 100 ألف وظيفة بحلول 2030.
أطلقت السعودية صندوقاً استثمارياً بقيمة 100 مليار ريال سعودي (26.7 مليار دولار) لدعم الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا المالية، بهدف تعزيز الابتكار وخلق فرص عمل وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
أطلقت السعودية صندوقاً بقيمة 100 مليار ريال لدعم الشركات الناشئة في التكنولوجيا المالية، مما سيسهم في خلق 100 ألف وظيفة وتحويل المملكة إلى مركز مالي رقمي عالمي.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓إطلاق صندوق استثماري بـ100 مليار ريال لدعم شركات التكنولوجيا المالية.
- ✓يهدف لخلق 100 ألف وظيفة ورفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي إلى 5%.
- ✓سيبدأ استقبال الطلبات في 1 يوليو 2026 عبر منصة إلكترونية.
- ✓التركيز على 6 قطاعات فرعية منها الدفع الرقمي والإقراض البديل.

أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق صندوق استثماري ضخم بقيمة 100 مليار ريال سعودي (26.7 مليار دولار) لدعم الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا المالية (Fintech). هذا الإعلان، الذي جاء في 4 مايو 2026، يعد الأكبر من نوعه في المنطقة، ويهدف إلى تسريع التحول الرقمي وتحقيق مستهدفات رؤية 2030 في جعل المملكة مركزاً مالياً عالمياً. الصندوق سيركز على تمويل الشركات الناشئة في مجالات الدفع الرقمي، الإقراض، التأمين، واستثمار العملات الرقمية، مع توقعات بخلق أكثر من 100 ألف وظيفة جديدة بحلول 2030.
ما هو الهدف من الصندوق الاستثماري السعودي للتكنولوجيا المالية؟
يهدف الصندوق إلى تعزيز بيئة ريادة الأعمال في قطاع التكنولوجيا المالية، وتحفيز الابتكار، وجذب الاستثمارات الأجنبية. كما يسعى إلى رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي من 0.5% حالياً إلى 5% بحلول عام 2030. الصندوق سيدعم الشركات في مراحلها المبكرة والنمو، مع توفير برامج إرشادية وتدريبية.
كيف سيتم توزيع استثمارات الصندوق البالغة 100 مليار ريال؟
سيتم توزيع الاستثمارات على عدة مراحل، حيث سيتم تخصيص 40% للشركات الناشئة في مرحلة التأسيس (Seed Stage)، و35% لشركات النمو (Growth Stage)، و25% لصناديق رأس المال الجريء العالمية التي تستثمر في التكنولوجيا المالية. كما سيستثمر الصندوق في إنشاء حاضنات ومسرعات أعمال متخصصة في الرياض وجدة والدمام.
لماذا تركز السعودية على قطاع التكنولوجيا المالية الآن؟
تسعى السعودية إلى تنويع اقتصادها بعيداً عن النفط، وقطاع التكنولوجيا المالية يعد من أسرع القطاعات نمواً عالمياً. وفقاً لتقرير صادر عن البنك المركزي السعودي (ساما)، بلغ حجم معاملات الدفع الرقمي في المملكة 1.2 تريليون ريال في 2025، بنمو 25% سنوياً. كما أن المملكة تستهدف الوصول إلى 70% من المعاملات غير النقدية بحلول 2030.
هل سيدعم الصندوق الشركات الناشئة في العملات الرقمية والبلوكشين؟
نعم، يشمل نطاق الصندوق دعم الشركات الناشئة في تقنية البلوكشين والعملات الرقمية، مع الالتزام بالضوابط التنظيمية التي تضعها هيئة السوق المالية. وقد أعلنت الهيئة مؤخراً عن إطار تنظيمي للأصول الرقمية، مما يعزز بيئة الاستثمار في هذا المجال.
متى سيبدأ الصندوق في استقبال طلبات التمويل؟
من المقرر أن يبدأ الصندوق استقبال الطلبات اعتباراً من 1 يوليو 2026، عبر منصة إلكترونية مخصصة تديرها شركة "صندوق الاستثمارات العامة - التقنية المالية"، وهي شركة تابعة جديدة. ستكون الأولوية للشركات التي يقع مقرها الرئيسي في السعودية أو التي تخطط لنقل مقرها إليها.
ما هي أبرز القطاعات الفرعية التي سيركز عليها الصندوق؟
سيركز الصندوق على ستة قطاعات رئيسية: الدفع الرقمي (30% من الاستثمارات)، الإقراض البديل (20%)، التأمين التقني Insurtech (15%)، إدارة الثروات الرقمية (15%)، تمويل سلسلة التوريد (10%)، والتقنية التنظيمية Regtech (10%). هذه القطاعات تم اختيارها بناءً على دراسات أجرتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.
ما هي التوقعات المستقبلية لقطاع التكنولوجيا المالية في السعودية؟
يتوقع خبراء أن يساهم هذا الصندوق في جعل السعودية ضمن أكبر 10 أسواق للتكنولوجيا المالية عالمياً بحلول 2030. كما تشير تقديرات شركة الأبحاث "ماجنيت" إلى أن عدد الشركات الناشئة في القطاع سيرتفع من 200 شركة حالياً إلى أكثر من 1000 شركة بحلول 2028. وسيخلق الصندوق فرصاً للشراكة مع مؤسسات مالية عالمية مثل "فيزا" و"ماستركارد".
قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، عبدالله السواحة: "هذا الصندوق يمثل نقلة نوعية في دعم الابتكار المالي، وسيسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 لتحويل المملكة إلى مركز مالي رقمي رائد".
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يجذب الصندوق استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 50 مليار ريال خلال السنوات الخمس الأولى، وسيعزز التعاون مع هيئة السوق المالية والبنك المركزي السعودي لتطوير بيئة تنظيمية محفزة.
خاتمة: نظرة مستقبلية
يمثل إطلاق هذا الصندوق الاستثماري خطوة استراتيجية كبرى في مسار التحول الرقمي السعودي. مع توقعات بخلق آلاف الوظائف وتعزيز الصادرات الرقمية، يبدو أن المملكة تسير بثبات نحو تحقيق هدفها بأن تكون وجهة عالمية للتكنولوجيا المالية. ومع بدء استقبال الطلبات في يوليو 2026، يترقب رواد الأعمال والمستثمرون هذه الفرصة التاريخية.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



