السعودية تطلق أول صندوق استثماري متخصص في الاقتصاد الدائري للكربون بقيمة 100 مليار ريال
أطلقت السعودية أول صندوق استثماري متخصص في الاقتصاد الدائري للكربون بقيمة 100 مليار ريال، لتمويل مشاريع احتجاز الكربون والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، ضمن جهود تحقيق الحياد الصفري بحلول 2060.
أطلقت السعودية أول صندوق استثماري متخصص في الاقتصاد الدائري للكربون بقيمة 100 مليار ريال لتمويل تقنيات احتجاز الكربون والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، ضمن جهود تحقيق الحياد الصفري بحلول 2060.
أطلقت السعودية صندوقاً استثمارياً بقيمة 100 مليار ريال للاقتصاد الدائري للكربون، لتمويل مشاريع احتجاز الكربون والطاقة المتجددة، بهدف خفض الانبعاثات وتحقيق الحياد الصفري بحلول 2060.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول صندوق استثماري سعودي متخصص في الاقتصاد الدائري للكربون بقيمة 100 مليار ريال.
- ✓يهدف لخفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 100 مليون طن سنوياً بحلول 2035.
- ✓يدعم أهداف رؤية 2030 في الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.
- ✓سيخلق 50 ألف وظيفة خضراء ويضيف 150 مليار ريال للناتج المحلي بحلول 2035.
- ✓سيبدأ العمل في الربع الثالث من 2026، مع إعلان أولى الاستثمارات في أكتوبر 2026.

ما هو الاقتصاد الدائري للكربون ولماذا هو مهم للسعودية؟
أطلقت المملكة العربية السعودية أول صندوق استثماري متخصص في الاقتصاد الدائري للكربون بقيمة 100 مليار ريال سعودي (نحو 26.7 مليار دولار)، في خطوة تهدف إلى تسريع التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون وتحقيق أهداف رؤية 2030. يركز الصندوق على تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه (CCS)، وإعادة تدوير الكربون، والطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر.
ويُعد هذا الصندوق الأول من نوعه في المنطقة، حيث يستهدف الاستثمار في مشاريع تقلل الانبعاثات الكربونية وتعزز الاستدامة البيئية. وتخطط السعودية من خلاله لتحقيق الحياد الصفري بحلول 2060، مع خفض الانبعاثات بمقدار 278 مليون طن سنوياً بحلول 2030.
كيف سيعمل صندوق الاقتصاد الدائري للكربون؟
سيعمل الصندوق عبر تمويل الشركات الناشئة والمشاريع الكبرى في مجالات احتجاز الكربون واستخدامه (CCU)، والوقود الاصطناعي، والمواد الكيميائية الخضراء. وسيتم إدارته من قبل صندوق الاستثمارات العامة (PIF) بالتعاون مع وزارة الطاقة والهيئة الملكية للجبيل وينبع.
وتشمل استراتيجيته الاستثمار في 4 محاور رئيسية: الاحتجاز (Carbon Capture)، التدوير (Recycling)، الاستخدام (Utilization)، والخفض (Reduction). ومن المتوقع أن يدعم الصندوق أكثر من 200 مشروع خلال العقد المقبل، مما يخلق آلاف الوظائف الخضراء.
ما حجم التمويل المتوقع ومصادره؟
تبلغ قيمة الصندوق 100 مليار ريال سعودي، بتمويل مشترك من الحكومة السعودية (40%)، وصندوق الاستثمارات العامة (30%)، وشركات القطاع الخاص (30%)، مثل أرامكو السعودية وسابك. ومن المتوقع أن يجذب الصندوق استثمارات إضافية بقيمة 200 مليار ريال من شركاء دوليين خلال 5 سنوات.

ووفقاً لتصريحات وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، فإن الصندوق سيحقق عوائد استثمارية تتراوح بين 8-12% سنوياً، مع تقليل البصمة الكربونية للاقتصاد السعودي بنسبة 15% بحلول 2035.
هل سيساهم الصندوق في تحقيق أهداف رؤية 2030؟
نعم، يعد الصندوق ركيزة أساسية في تحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة، خاصة في مجال الطاقة النظيفة والتنويع الاقتصادي. فهو يدعم استراتيجية السعودية للطاقة المتجددة التي تستهدف توليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030.
كما يساهم في تحقيق هدف المملكة المتمثل في أن تكون أكبر منتج للهيدروجين الأخضر في العالم بحلول 2030، عبر تمويل مشاريع إنتاج الهيدروجين بتقنية التحليل الكهربائي باستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
ما هي أبرز المشاريع المستهدفة؟
تشمل المشاريع المستهدفة:
- إنشاء 10 محطات لاحتجاز الكربون في مصافي النفط ومصانع الأسمنت بسعة إجمالية 50 مليون طن سنوياً.
- تطوير مدينة صناعية للاقتصاد الدائري للكربون في مدينة الجبيل الصناعية بمساحة 100 كيلومتر مربع.
- إطلاق برنامج وطني لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى وقود اصطناعي ومواد بلاستيكية حيوية.
- بناء 5 محطات طاقة شمسية ورياح بقدرة 20 جيجاواط لإنتاج الهيدروجين الأخضر.
ما هي الفوائد الاقتصادية والبيئية المتوقعة؟
اقتصادياً، من المتوقع أن يضيف الصندوق 150 مليار ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035، ويوفر 50 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة. كما سيعزز مكانة السعودية كمركز عالمي للتقنيات النظيفة.
بيئياً، سيساهم في خفض الانبعاثات الكربونية بما يعادل 100 مليون طن سنوياً بحلول 2035، مما يحسن جودة الهواء ويقلل التلوث. كما سيدعم جهود المملكة في الحفاظ على البيئة البحرية والبرية.
وقال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح:
هذا الصندوق يمثل نقلة نوعية في تمويل المشاريع الخضراء، وسيجذب استثمارات عالمية ضخمة تدعم تحول المملكة إلى اقتصاد دائري للكربون.
متى سيبدأ الصندوق عمله وما هي الخطوات التالية؟
من المقرر أن يبدأ الصندوق عمله رسمياً في الربع الثالث من عام 2026، بعد استكمال الإجراءات التنظيمية. وسيتم الإعلان عن أولى الاستثمارات في أكتوبر 2026 خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII).
وتخطط السعودية لإنشاء هيئة تنظيمية للاقتصاد الدائري للكربون بحلول نهاية 2026، لتكون مسؤولة عن وضع المعايير والتراخيص. كما تعمل على إطلاق منصة تداول الكربون الطوعية لتشجيع القطاع الخاص على المشاركة.
وفي الختام، يمثل صندوق الاقتصاد الدائري للكربون خطوة جريئة نحو مستقبل مستدام، ويعزز ريادة السعودية في العمل المناخي عالمياً. ومع التزام المملكة بأهدافها الطموحة، من المتوقع أن يحقق هذا الصندوق نقلة نوعية في الاقتصاد الأخضر بالمنطقة.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



