السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي لتطوير التطبيقات الحكومية والخاصة
أطلقت السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي لتطوير التطبيقات الحكومية والخاصة، باستثمار 1.2 مليار ريال، بهدف تسريع التحول الرقمي وتمكين المطورين.
المنصة الوطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي في السعودية هي بنية تحتية سحابية توفر أدوات لتطوير النماذج التوليدية للتطبيقات الحكومية والخاصة.
أطلقت السعودية منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بهدف تسريع تطوير التطبيقات في القطاعين الحكومي والخاص، باستثمار 1.2 مليار ريال ودعم للغة العربية.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أطلقت السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي باستثمار 1.2 مليار ريال.
- ✓المنصة تدعم اللغة العربية واللهجات المحلية بدقة 95%.
- ✓تستهدف تسريع التحول الرقمي في القطاعين الحكومي والخاص.
- ✓من المتوقع إضافة 12 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030.
- ✓توفر المنصة أدوات تطوير مفتوحة وحزم مجانية ومدفوعة.

في خطوة رائدة نحو تعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار الرقمي، أطلقت المملكة العربية السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) بهدف تسريع تطوير التطبيقات الحكومية والخاصة. المنصة، التي تم الكشف عنها خلال مؤتمر "تقنية المستقبل 2026" في الرياض، تهدف إلى تمكين المطورين والشركات من بناء حلول ذكية تعتمد على النماذج اللغوية الكبيرة وتقنيات التوليد المتقدمة، مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 في التحول الرقمي والتنويع الاقتصادي.
ما هي منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي الوطنية السعودية؟
المنصة الوطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي هي بنية تحتية سحابية متكاملة توفر أدوات متطورة لتطوير النماذج التوليدية، بما في ذلك توليد النصوص والصور والفيديو والكود البرمجي. تم تطويرها بالشراكة بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) وشركات تقنية عالمية مثل مايكروسوفت وغوغل. توفر المنصة واجهات برمجة تطبيقات (APIs) مفتوحة للمطورين، بالإضافة إلى نماذج مدربة مسبقاً باللغة العربية واللهجات المحلية، مما يجعلها فريدة في المنطقة.
كيف تعمل المنصة وما هي مكوناتها؟
تعمل المنصة عبر بنية تحتية سحابية عالية الأداء تدعم تدريب النماذج الكبيرة (Large Language Models) باستخدام معالجات رسومية متطورة (GPUs). تشمل المكونات الأساسية: محرك التوليد الذي يدعم النصوص والصور، مكتبة النماذج التي تضم نماذج مفتوحة المصدر ونماذج خاصة بالسعودية، وأدوات التطوير مثل واجهات برمجة التطبيقات (APIs) ومكتبات بايثون. كما توفر المنصة بيئة آمنة للامتثال للمعايير المحلية والدولية لحماية البيانات.

لماذا تعتبر هذه المنصة مهمة لتطوير التطبيقات الحكومية والخاصة؟
تسهم المنصة في تسريع التحول الرقمي للجهات الحكومية من خلال أتمتة الخدمات مثل الرد على استفسارات المواطنين، توليد التقارير، وتحليل البيانات الضخمة. في القطاع الخاص، تمكن الشركات من بناء تطبيقات مبتكرة في مجالات الصحة والتعليم والتجارة الإلكترونية. وفقاً لتقرير صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، من المتوقع أن ترفع المنصة إنتاجية المطورين بنسبة تصل إلى 40% وتخفض تكاليف تطوير التطبيقات بنسبة 30%.
هل المنصة متاحة للجميع وما هي متطلبات الاستخدام؟
نعم، المنصة متاحة للمطورين والشركات المسجلة في المملكة، مع توفير حزم مجانية ومدفوعة حسب حجم الاستخدام. تتطلب المنصة تسجيلاً عبر بوابة إلكترونية موحدة، والامتثال لسياسات حماية البيانات الصادرة عن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي. كما توفر المنصة دورات تدريبية مجانية للمبتدئين عبر منصة سطر التعليمية.

متى تم إطلاق المنصة وما هي المراحل القادمة؟
تم الإطلاق التجريبي في مايو 2026، مع بدء التشغيل الكامل في يوليو 2026. تشمل المراحل القادمة إطلاق حاضنة أعمال للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، وإنشاء شراكة مع جامعات سعودية لتطوير بحوث متقدمة. كما تخطط الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي لإطلاق نسخة محسنة من المنصة تدعم التوليد متعدد الوسائط بحلول 2027.
ما هي الإحصائيات والأرقام الرئيسية؟
- استثمار أولي بقيمة 1.2 مليار ريال سعودي (320 مليون دولار) في البنية التحتية للمنصة.
- أكثر من 5000 مطور مسجل في المرحلة التجريبية خلال الشهر الأول.
- تتوقع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي أن تساهم المنصة في إضافة 12 مليار ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030.
- نسبة دقة النماذج في اللغة العربية تتجاوز 95% وفق اختبارات داخلية.
- تخطط المنصة لتدريب 10000 خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي بحلول 2028.
ما هي التحديات التي تواجه المنصة وكيف يتم التغلب عليها؟
أبرز التحديات تشمل ضمان خصوصية البيانات، وتجنب التحيز في النماذج، وتوفير بنية تحتية قابلة للتوسع. تعمل الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية على تطوير آليات لتصحيح التحيزات ومراجعة المحتوى. كما تم توقيع اتفاقيات مع شركات أمن سيبراني لضمان حماية البيانات.
خاتمة: مستقبل الذكاء الاصطناعي التوليدي في السعودية
يمثل إطلاق هذه المنصة نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي السعودي، حيث تفتح آفاقاً جديدة للابتكار في القطاعين الحكومي والخاص. مع استمرار الاستثمارات في البنية التحتية والتدريب، من المتوقع أن تصبح السعودية مركزاً إقليمياً للذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يسهم في تنويع الاقتصاد وتحقيق أهداف رؤية 2030. المنصة ليست مجرد أداة تقنية، بل هي ركيزة أساسية لبناء مجتمع رقمي متقدم قادر على المنافسة عالمياً.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.


