السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي
أطلقت السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية، تعتمد على نموذج 'سامي' المدرب على 500 مليار كلمة، لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي وتمكين المبدعين.
أطلقت السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية، باسم 'سامي'، لتوليد محتوى رقمي عربي أصيل عبر نماذج لغوية ضخمة مدربة على 500 مليار كلمة عربية.
أطلقت السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية، تعتمد على نموذج 'سامي' المدرب على 500 مليار كلمة، لتوليد نصوص وصور وفيديوهات عربية أصيلة، ضمن جهود تعزيز المحتوى الرقمي المحلي وتحقيق رؤية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول منصة وطنية عربية للذكاء الاصطناعي التوليدي، نموذج 'سامي' المدرب على 500 مليار كلمة.
- ✓توليد نصوص وصور وفيديوهات بالعربية الفصحى والعامية مع فهم السياقات الثقافية.
- ✓مبادرة ضمن رؤية 2030 لتعزيز المحتوى الرقمي العربي وتقليل الاعتماد على المنصات الأجنبية.
- ✓متاحة مجاناً للاستخدام غير التجاري، مع واجهات برمجة تطبيقات للمطورين ومسابقات وطنية.
- ✓خطط للتوسع لتشمل الفيديو والموسيقى والواقع المعزز بحلول 2027.

في خطوة غير مسبوقة على مستوى العالم العربي، أطلقت المملكة العربية السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية، بهدف تعزيز المحتوى الرقمي المحلي وتمكين المبدعين والمطورين من إنتاج نصوص وصور وفيديوهات وموسيقى باللغة العربية الفصحى والعامية. المنصة، التي تم الكشف عنها خلال مؤتمر "ليب 2026" في الرياض، تمثل نقلة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في المنطقة، حيث تعتمد على نماذج لغوية ضخمة تم تدريبها على أكثر من 500 مليار كلمة عربية من مصادر متنوعة. وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية السعودية الرقمية لتحقيق أهداف رؤية 2030، وتقليل الاعتماد على المنصات الأجنبية، وتعزيز الهوية الثقافية العربية في الفضاء الرقمي.
ما هي منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي الوطنية السعودية؟
هي منصة سحابية مفتوحة المصدر جزئياً، طورتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بالتعاون مع شركة "إنتل" و"مايكروسوفت"، وتوفر أدوات لإنشاء المحتوى الرقمي باللغة العربية. تشمل المنصة نموذجاً لغوياً ضخماً (LLM) باسم "سامي" (SAMI)، وقاعدة بيانات ضخمة من النصوص والصور العربية المرخصة، وواجهات برمجة تطبيقات (APIs) للمطورين، ومحرراً تفاعلياً للمستخدمين العاديين. المنصة مجانية للاستخدام غير التجاري، وتقدم خدمات مدفوعة للمؤسسات بأسعار مدعومة حكومياً.
كيف تعمل المنصة وما هي قدراتها؟
تعتمد المنصة على تقنيات التعلم العميق (Deep Learning) وتحويل النص إلى صورة (Text-to-Image) وصوت (Text-to-Speech). يمكن للمستخدم كتابة وصف بالعربية، وتحصل على صورة عالية الدقة، أو فيديو قصير، أو مقطع موسيقي، أو مقال كامل. تدعم المنصة اللهجات العربية المختلفة مثل المصرية والخليجية والشامية، وتفهم السياقات الثقافية والدينية. مثلاً، يمكنها توليد صورة لـ"خيمة في الصحراء مع جمل" بدقة واقعية، أو كتابة قصيدة باللغة العربية الفصحى. المنصة قادرة على إنتاج 1000 كلمة في الثانية الواحدة، ودقة الصور تصل إلى 4K.
لماذا تحتاج السعودية لمنصة ذكاء اصطناعي توليدي عربية؟
لأن المحتوى العربي على الإنترنت لا يتجاوز 3% من إجمالي المحتوى العالمي، رغم أن العرب يشكلون 5% من سكان العالم. معظم أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي الحالية مثل ChatGPT وMidjourney تهيمن عليها اللغة الإنجليزية، وتعاني من تحيز ثقافي وتاريخي. المنصة الوطنية تهدف إلى سد هذه الفجوة، وتمكين المؤسسات الإعلامية والتعليمية والحكومية من إنتاج محتوى عربي أصيل. كما أنها تقلل التكاليف على الشركات الناشئة وتوفر بيئة آمنة للمحتوى الحساس. وفقاً لتقرير صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، فإن المنصة ستساهم في زيادة المحتوى العربي الرقمي بنسبة 20% خلال ثلاث سنوات.
هل يمكن للمطورين والمبدعين استخدام المنصة؟
نعم، المنصة مفتوحة للمطورين والشركات الناشئة عبر واجهات برمجة تطبيقات مجانية لمدة عام. يمكن للمبدعين استخدام المحرر التفاعلي لإنشاء محتوى رقمي دون الحاجة لخبرة برمجية. كما تقدم المنصة مسابقة وطنية لأفضل تطبيق يستخدم تقنياتها بجوائز تصل إلى 10 ملايين ريال سعودي. وقد أعلنت سدايا عن شراكة مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST) لتقديم دورات تدريبية مجانية في الذكاء الاصطناعي التوليدي.
متى تم إطلاق المنصة وما هي المراحل القادمة؟
تم الإطلاق الرسمي في 8 مايو 2026 خلال مؤتمر ليب 2026 في الرياض. المرحلة الأولى تغطي النصوص والصور، والمرحلة الثانية (نوفمبر 2026) ستضيف الفيديو والموسيقى. المرحلة الثالثة (2027) ستتضمن تكاملاً مع الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR). كما تعتزم السعودية تصدير المنصة إلى دول الخليج العربي كخدمة سحابية.
ما الفرق بين هذه المنصة وأدوات الذكاء الاصطناعي العالمية؟
الفرق الجوهري هو التركيز على اللغة العربية والثقافة المحلية. النماذج العالمية مثل GPT-4 تدربت على 7% فقط من البيانات العربية، بينما نموذج "سامي" تدرب على 80% بيانات عربية. المنصة تقدم ميزات مثل التدقيق اللغوي العربي، والتوليد بالخط العربي، وفهم الرموز الثقافية مثل "القهوة السعودية" و"العرضة". كما أنها ملتزمة بخصوصية البيانات، حيث تُخزن البيانات داخل المملكة وفقاً لقانون حماية البيانات الشخصية.
إحصائيات وأرقام رئيسية
- تم تدريب النموذج على 500 مليار كلمة عربية من 100 ألف كتاب ومليون مقالة.
- دقة النموذج في فهم اللهجات العربية تصل إلى 95% حسب اختبارات سدايا.
- المنصة قادرة على توليد 10 آلاف صورة في الدقيقة.
- تكلفة تطوير المنصة بلغت 2.5 مليار ريال سعودي (666 مليون دولار).
- تستهدف المنصة 5 ملايين مستخدم نشط بحلول 2028.
خاتمة ونظرة مستقبلية
إطلاق المنصة الوطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية يمثل خطوة استراتيجية نحو سيادة رقمية عربية، وفتح آفاق جديدة للإبداع والابتكار. في المستقبل، ستتوسع المنصة لتشمل الترجمة الفورية، والتحليل العاطفي، وإنشاء محتوى تفاعلي. كما تخطط السعودية لإنشاء مركز أبحاث عالمي للذكاء الاصطناعي التوليدي العربي بالتعاون مع جامعات دولية. هذه المبادرة تعزز مكانة المملكة كمركز رقمي إقليمي، وتدعم اقتصاد المعرفة ضمن رؤية 2030.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.


