السعودية تطلق أول مشروع لتحلية المياه بالطاقة النووية في الشرق الأوسط
أطلقت السعودية أول مشروع لتحلية المياه بالطاقة النووية في الشرق الأوسط بطاقة 500 ألف متر مكعب يومياً وبتكلفة 12 مليار ريال، لتعزيز الأمن المائي وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
أطلقت السعودية أول مشروع لتحلية المياه بالطاقة النووية في الشرق الأوسط بطاقة 500 ألف متر مكعب يومياً وبتكلفة 12 مليار ريال، وسيبدأ التشغيل التجريبي في 2030.
أطلقت السعودية أول مشروع لتحلية المياه بالطاقة النووية في الشرق الأوسط بطاقة 500 ألف متر مكعب يومياً وبتكلفة 12 مليار ريال، لتعزيز الأمن المائي وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول مشروع لتحلية المياه بالطاقة النووية في الشرق الأوسط.
- ✓طاقة إنتاجية 500 ألف متر مكعب يومياً بتكلفة 12 مليار ريال.
- ✓يقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري ويوفر 1.5 مليار ريال سنوياً.
- ✓يخلق 3000 فرصة عمل ويخدم 3 ملايين نسمة.
- ✓يبدأ التشغيل التجريبي في 2030 ويكتمل في 2032.

ما هو مشروع تحلية المياه بالطاقة النووية السعودي؟
أعلنت المملكة العربية السعودية في 6 مايو 2026 عن إطلاق أول مشروع لتحلية المياه باستخدام الطاقة النووية في الشرق الأوسط، وذلك ضمن جهودها لتنويع مصادر الطاقة ومواجهة تحديات ندرة المياه. المشروع الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 500 ألف متر مكعب يومياً سيعمل بتقنية المفاعلات النووية الصغيرة (SMRs) المطورة محلياً بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).
لماذا تحتاج السعودية إلى تحلية المياه بالطاقة النووية؟
تعاني المملكة من ندرة المياه العذبة، حيث تعتمد على تحلية مياه البحر بنسبة تزيد عن 70% من احتياجاتها المائية. حالياً، تستهلك محطات التحلية حوالي 15% من إنتاج النفط المحلي، مما يشكل عبئاً اقتصادياً وبيئياً. الطاقة النووية توفر حلاً مستداماً ومنخفض الكربون، مع قدرة إنتاجية عالية على مدار الساعة، مما يقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري ويوفر مليارات الريالات سنوياً.
كيف سيعمل المشروع وما هي التقنيات المستخدمة؟
سيستخدم المشروع مفاعلات نووية صغيرة (SMRs) من نوع (NuScale Power Module) بقدرة 77 ميجاوات لكل وحدة، وسيتم تركيب 12 وحدة لتوليد 924 ميجاوات حرارية لتشغيل محطة تحلية بالتناضح العكسي (RO). النظام مغلق بالكامل ولا ينبعث منه غازات دفيئة، مع ضمانات أمان متعددة المستويات. من المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي في 2030 بطاقة 250 ألف متر مكعب يومياً، على أن يصل إلى طاقته الكاملة بحلول 2032.
هل المشروع آمن بيئياً وصحياً؟
نعم، المشروع يخضع لأعلى معايير الأمان النووي الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA). تم اختيار موقع المشروع في منطقة نائية على ساحل الخليج العربي بعيداً عن التجمعات السكانية. النفايات المشعة ستُعالج وتُخزن في حاويات متعددة الطبقات تحت الأرض. كما ستُجرى مراقبة بيئية مستمرة من قبل هيئة الرقابة النووية والإشعاعية السعودية (NRRC) لضمان عدم وجود أي تسرب إشعاعي.
ما هي تكلفة المشروع والجدول الزمني؟
تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 12 مليار ريال سعودي (3.2 مليار دولار)، بتمويل من صندوق الاستثمارات العامة (PIF). المرحلة الأولى (حتى 2030) ستكلف 5 مليارات ريال، والمرحلة الثانية (حتى 2032) 7 مليارات ريال. من المتوقع أن يوفر المشروع 1.5 مليار ريال سنوياً من تكاليف الوقود الأحفوري، ويخلق 3000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
متى سينتهي المشروع ويبدأ الإنتاج؟
من المقرر الانتهاء من المرحلة الأولى في عام 2030، حيث سيبدأ الإنتاج التجريبي بطاقة 250 ألف متر مكعب يومياً. المرحلة الثانية ستكتمل في 2032 لتصل الطاقة الإنتاجية إلى 500 ألف متر مكعب يومياً. سيخدم المشروع مدينتي الدمام والخبر والمنطقة الشرقية، مما يلبي احتياجات حوالي 3 ملايين نسمة.
ما هي أهداف السعودية من الطاقة النووية في المستقبل؟
تخطط السعودية لبناء 16 مفاعلاً نووياً بحلول 2040 بتكلفة 80 مليار دولار، لإنتاج 17 جيجاوات من الكهرباء وتحلية 2 مليون متر مكعب من المياه يومياً. هذا المشروع هو الأول من نوعه في المنطقة، ويهدف إلى تحقيق مزيج طاقة متوازن يتضمن 50% طاقة متجددة ونووية بحلول 2030، تماشياً مع رؤية 2030.
إحصائيات رئيسية
- 500 ألف متر مكعب يومياً: الطاقة الإنتاجية للمشروع عند اكتماله.
- 12 مليار ريال: التكلفة الإجمالية للمشروع (3.2 مليار دولار).
- 3000 فرصة عمل: ستوفرها المرحلتان الأولى والثانية.
- 1.5 مليار ريال: الوفورات السنوية المتوقعة من الوقود الأحفوري.
- 16 مفاعلاً: خطة السعودية لبناء مفاعلات نووية بحلول 2040.
خاتمة
يمثل إطلاق أول مشروع لتحلية المياه بالطاقة النووية في الشرق الأوسط نقلة نوعية في استراتيجية السعودية للمياه والطاقة. المشروع لا يعزز الأمن المائي فحسب، بل يخفض الانبعاثات الكربونية ويوفر مليارات الريالات. مع خطط طموحة لتوسيع البرنامج النووي، تقود المملكة المنطقة نحو مستقبل مستدام وخالٍ من الكربون.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.
