السعودية تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي توليدي حكومية مفتوحة المصدر لتحسين الخدمات العامة
السعودية تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي توليدي حكومية مفتوحة المصدر لتحسين الخدمات العامة وتعزيز الشفافية، بتكلفة 1.2 مليار ريال وتوفير متوقع 2.5 مليار سنويًا.
أطلقت السعودية أول منصة ذكاء اصطناعي توليدي حكومية مفتوحة المصدر (منصة ذكاء) لتحسين الخدمات العامة وتعزيز الشفافية، متاحة لجميع الجهات الحكومية والخاصة.
أطلقت السعودية أول منصة ذكاء اصطناعي توليدي حكومية مفتوحة المصدر، تهدف لتحسين الخدمات العامة وتعزيز الشفافية، مع توفير متوقع 2.5 مليار ريال سنويًا.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أطلقت السعودية أول منصة ذكاء اصطناعي توليدي حكومية مفتوحة المصدر لتحسين الخدمات العامة.
- ✓المنصة توفر نماذج لغوية ضخمة مدربة على 500 مليار كلمة، مع دعم التطبيقات في الصحة والتعليم والخدمات البلدية.
- ✓من المتوقع توفير 2.5 مليار ريال سنويًا على الجهات الحكومية بفضل الأتمتة والشفافية.
- ✓المنصة حاصلة على شهادة ISO 27001 للأمن السيبراني وتتبع أعلى معايير الخصوصية.
- ✓متاحة لجميع الجهات الحكومية والخاصة، مع برامج تدريبية للمطورين بالتعاون مع KAUST.

أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم عن إطلاق أول منصة ذكاء اصطناعي توليدي حكومية مفتوحة المصدر، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى تحسين الخدمات العامة وتعزيز الشفافية. المنصة الجديدة، التي طورتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA)، تمثل نقلة نوعية في رقمنة القطاع الحكومي، حيث تتيح للمطورين والمؤسسات الوصول إلى نماذج لغوية متقدمة (LLMs) لتطوير تطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI). وفقًا للبيان الرسمي، ستساهم المنصة في تسريع التحول الرقمي وتقليل التكاليف بنسبة تصل إلى 40%، مع ضمان أعلى معايير الأمن السيبراني والخصوصية.
ما هي منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي الحكومية المفتوحة المصدر؟
هي منصة رقمية تقدمها الحكومة السعودية تحت اسم "منصة ذكاء" (Zaka Platform)، وتوفر نماذج ذكاء اصطناعي توليدي مدربة مسبقًا على بيانات حكومية ضخمة، مع إمكانية تخصيصها لتلبية احتياجات القطاعات المختلفة مثل الصحة والتعليم والخدمات البلدية. تعتمد المنصة على معمارية مفتوحة المصدر (Open Source)، مما يسمح للمطورين من داخل المملكة وخارجها بتحسين النماذج وإضافة ميزات جديدة، مع الالتزام بمعايير الشفافية والتدقيق. تم إطلاق المنصة رسميًا خلال مؤتمر "تقنية المعلومات 2026" في الرياض، بحضور وزير الاتصالات وتقنية المعلومات وعدد من قادة التكنولوجيا العالميين.
كيف تعمل المنصة وما هي مكوناتها التقنية؟
تعمل منصة ذكاء عبر توفير واجهات برمجة تطبيقات (APIs) تتيح للمطورين دمج قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطبيقاتهم بسهولة. تتضمن المنصة ثلاثة مكونات رئيسية: أولاً، نموذج لغوي ضخم (LLM) مدرب على أكثر من 500 مليار كلمة من النصوص العربية والإنكليزية، مع تركيز خاص على اللهجات المحلية والمصطلحات الحكومية. ثانيًا، محرك توليد محتوى متعدد الوسائط (Multimodal) يمكنه إنتاج نصوص وصور وفيديوهات قصيرة. ثالثًا، أدوات تدقيق ومراقبة (Audit Tools) لتقييم جودة المخرجات وضمان عدم التحيز. المنصة مبنية على بنية سحابية (Cloud-Native) وتدعم التوسع الأفقي لاستيعاب ملايين الطلبات يوميًا.
لماذا أطلقت السعودية منصة ذكاء اصطناعي حكومية مفتوحة المصدر؟
تهدف المملكة من خلال هذه المنصة إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية ضمن رؤية 2030، أبرزها: تعزيز الشفافية الحكومية عبر إتاحة الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي للجمهور، وتقليل الاعتماد على الحلول التجارية المغلقة التي قد تشكل مخاطر أمنية، وتحفيز الابتكار المحلي في مجال الذكاء الاصطناعي. كما تسعى الحكومة إلى خفض تكاليف تطوير الخدمات الرقمية، حيث تشير تقديرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى أن المنصة ستوفر على الجهات الحكومية ما يصل إلى 2.5 مليار ريال سنويًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن الطابع المفتوح يعزز الثقة في مخرجات الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن تدقيق النماذج والتحقق من عدم احتوائها على تحيزات أو أخطاء.
هل المنصة آمنة من الناحية السيبرانية؟
نعم، تم تصميم المنصة وفق أعلى معايير الأمن السيبراني، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني (NCA). تشمل الإجراءات الأمنية: تشفير البيانات أثناء النقل والتخزين باستخدام معايير AES-256، وإجراء عمليات تدقيق أمني دورية من قبل شركات عالمية متخصصة، وتطبيق مبدأ "الخصوصية حسب التصميم" (Privacy by Design) حيث لا يتم تخزين أي بيانات شخصية في النماذج الأساسية. كما توفر المنصة أدوات للتحكم في الوصول (Access Control) تتيح للمؤسسات تحديد صلاحيات استخدام النماذج بدقة. وقد حصلت المنصة على شهادة ISO 27001 لإدارة أمن المعلومات، مما يجعلها معتمدة للاستخدام في القطاعات الحساسة مثل الصحة والدفاع.
متى يمكن استخدام المنصة ومن يمكنه الوصول إليها؟
تم إطلاق المنصة رسميًا اليوم، وهي متاحة فورًا لجميع الجهات الحكومية والخاصة المسجلة في المملكة. يمكن للمطورين الأفراد التسجيل للحصول على وصول تجريبي (Beta Access) خلال الشهر الأول، بينما سيكون الوصول العام متاحًا بعد ثلاثة أشهر. المنصة متاحة من خلال بوابة إلكترونية موحدة (Zaka.sa) مع وثائق تقنية مفصلة (API Documentation) باللغتين العربية والإنكليزية. كما تخطط الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي لإطلاق برنامج تدريبي للمطورين بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST) لتأهيل الكوادر الوطنية على استخدام المنصة.
ما هي التطبيقات العملية للمنصة في الخدمات العامة؟
تتنوع تطبيقات المنصة لتشمل عدة مجالات حيوية. في قطاع الصحة، يمكن استخدامها لتوليد تقارير طبية ذكية وتحليل الصور الإشعاعية. في التعليم، يمكن تطوير مساعدين افتراضيين (Virtual Tutors) للطلاب. في الخدمات البلدية، يمكن للمنصة أتمتة الرد على استفسارات المواطنين عبر روبوتات المحادثة (Chatbots). كما تستخدمها وزارة الداخلية في تحليل البيانات الأمنية وتوليد تقارير فورية. على سبيل المثال، أطلقت أمانة منطقة الرياض تطبيقًا يعتمد على المنصة لتقديم خدمات التخطيط العمراني، مما قلل وقت معالجة طلبات التراخيص من 14 يومًا إلى 48 ساعة فقط. وتخطط الهيئة العامة للطيران المدني لاستخدام المنصة في تحسين أنظمة حجز التذاكر وإدارة المطارات.
ما هي الإحصائيات والأرقام الرئيسية حول المنصة؟
- التكلفة التطويرية: استثمرت الحكومة 1.2 مليار ريال في تطوير المنصة على مدى 3 سنوات (المصدر: الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي).
- حجم البيانات: تم تدريب النموذج على 500 مليار كلمة، منها 300 مليار بالعربية و200 مليار بالإنكليزية (المصدر: فريق التطوير).
- توفير التكاليف: من المتوقع أن توفر المنصة 2.5 مليار ريال سنويًا على الجهات الحكومية (المصدر: تقديرات وزارة المالية).
- السرعة: المنصة قادرة على معالجة 10 ملايين طلب يوميًا بمتوسط زمن استجابة 200 مللي ثانية (المصدر: اختبارات الأداء).
- المستخدمون: سجل أكثر من 500 جهة حكومية و200 شركة خاصة في المرحلة التجريبية (المصدر: الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي).
خاتمة: مستقبل الذكاء الاصطناعي التوليدي في السعودية
يمثل إطلاق منصة ذكاء خطوة محورية نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 في التحول الرقمي وبناء اقتصاد المعرفة. من خلال توفير بنية تحتية مفتوحة وشفافة للذكاء الاصطناعي، تضع السعودية نفسها في طليعة الدول التي تتبنى هذه التقنية بشكل مسؤول وأخلاقي. في المستقبل، تخطط الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي لتوسيع المنصة لتشمل نماذج متخصصة في مجالات مثل القانون والمالية، بالإضافة إلى إطلاق مسابقة عالمية للمطورين لتطوير تطبيقات مبتكرة. كما تسعى المملكة إلى جعل المنصة مركزًا إقليميًا للذكاء الاصطناعي التوليدي، مما سيعزز مكانتها كمركز رقمي رائد في الشرق الأوسط.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.


