السعودية تطلق أول مركز بيانات ضخم يعمل بالطاقة الشمسية بالكامل لخدمة الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي
أطلقت السعودية أول مركز بيانات ضخم يعمل بالطاقة الشمسية بالكامل لدعم الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، بتكلفة 1.5 مليار دولار وقدرة 50 ميجاواط، مما يخفض الانبعاثات بنسبة 100% ويعزز الاقتصاد الرقمي.
أطلقت السعودية أول مركز بيانات ضخم يعمل بالطاقة الشمسية بالكامل لخدمة الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، بتكلفة 1.5 مليار دولار وقدرة 50 ميجاواط، مما يخفض الانبعاثات بنسبة 100% ويدعم التحول الرقمي.
أطلقت السعودية أول مركز بيانات ضخم يعمل بالطاقة الشمسية بالكامل بقدرة 50 ميجاواط لدعم الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، مما يخفض الانبعاثات ويعزز الاقتصاد الرقمي ضمن رؤية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول مركز بيانات ضخم في الشرق الأوسط يعمل بالطاقة الشمسية بالكامل بقدرة 50 ميجاواط.
- ✓يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 100% ويعزز الاقتصاد الرقمي.
- ✓يدعم الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي بقدرات تصل إلى 50 بيتافلوب.
- ✓من المتوقع خفض تكاليف الخدمات السحابية بنسبة 30% وخلق 5,000 وظيفة.
- ✓يتماشى مع رؤية 2030 لتحقيق 50% طاقة متجددة وتعزيز التحول الرقمي.

في خطوة غير مسبوقة نحو تحقيق الحياد الكربوني وتعزيز الاقتصاد الرقمي، أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أول مركز بيانات ضخم يعمل بالطاقة الشمسية بالكامل، لخدمة الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. هذا المشروع العملاق، الذي تبلغ تكلفته 1.5 مليار دولار، يهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على الخدمات السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 100% مقارنة بمراكز البيانات التقليدية. يقع المركز في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وتبلغ قدرته الاستيعابية 50 ميجاواط، مما يجعله أحد أكبر مراكز البيانات الصديقة للبيئة في المنطقة.
ما هو مركز البيانات الضخم الذي يعمل بالطاقة الشمسية؟
مركز البيانات الضخم هو منشأة متخصصة في استضافة الخوادم وأنظمة تخزين البيانات، وتوفير البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. يعمل هذا المركز بالكامل بالطاقة الشمسية عبر ألواح ضوئية مثبتة على مساحة 500 ألف متر مربع، مع نظام تخزين طاقة حرارية يضمن استمرارية التشغيل على مدار الساعة. يُعد هذا المشروع الأول من نوعه في الشرق الأوسط، حيث يجمع بين الاستدامة البيئية والتقنيات المتطورة لمعالجة البيانات.
كيف يساهم المركز في تعزيز الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي؟
يوفر المركز قدرات حوسبة هائلة تصل إلى 50 بيتافلوب (Petaflops)، مما يمكنه من تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعقدة مثل التعلم العميق ومعالجة اللغات الطبيعية. كما يدعم منصات الحوسبة السحابية للجهات الحكومية والشركات الناشئة، مما يقلل زمن الاستجابة (Latency) بنسبة 70% مقارنة بالمراكز الخارجية. وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، سيساهم المركز في زيادة مساهمة القطاع الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 20% بحلول 2030.
لماذا تختار السعودية الطاقة الشمسية لمراكز البيانات؟
تتمتع السعودية بأعلى معدلات الإشعاع الشمسي عالميًا، حيث تصل إلى 2,500 كيلوواط ساعة لكل متر مربع سنويًا. كما تسعى المملكة إلى خفض استهلاك الطاقة في مراكز البيانات، التي تستهلك حالياً 2% من إجمالي الكهرباء عالميًا. باستخدام الطاقة الشمسية، سيتم توفير 120 مليون لتر من الديزل سنويًا، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 320 ألف طن. هذا التوجه يتماشى مع أهداف رؤية 2030 لتحقيق 50% من الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة بحلول 2030.
هل يؤثر هذا المشروع على أسعار الخدمات السحابية في السعودية؟
من المتوقع أن يؤدي المشروع إلى خفض تكاليف الخدمات السحابية بنسبة تصل إلى 30%، نتيجة لانخفاض تكاليف التشغيل المرتبطة بالطاقة. كما سيشجع المنافسة بين مقدمي الخدمات مثل STC وGoogle Cloud، مما ينعكس إيجابًا على المستهلكين والشركات الصغيرة. دراسة من شركة ماكينزي (McKinsey) تشير إلى أن سوق الحوسبة السحابية في السعودية سينمو بمعدل 25% سنويًا ليصل إلى 5 مليارات دولار بحلول 2028.
متى سيبدأ تشغيل المركز وما هي مراحله؟
من المقرر أن يبدأ التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى في يناير 2027، بطاقة 20 ميجاواط، على أن يكتمل المشروع بالكامل بحلول 2029. تشمل المراحل: تركيب الألواح الشمسية (2026-2027)، بناء أنظمة التبريد المستدامة (2027-2028)، وربط المركز بشبكة الألياف الضوئية (2028). يتولى تنفيذ المشروع ائتلاف يضم شركة "أكوا باور" و"هواوي" و"مايكروسوفت".
ما هي التحديات التي تواجه مراكز البيانات الشمسية؟
أبرز التحديات هي تقلب الطاقة الشمسية ليلاً وفي الأيام الغائمة، ولكن تم حلها عبر تخزين الطاقة الحرارية في أملاح منصهرة تكفي لتشغيل المركز لمدة 8 ساعات. كما تم استخدام تقنيات تبريد متطورة تقلل استهلاك المياه بنسبة 90% مقارنة بالطرق التقليدية. تحدٍ آخر هو التكلفة الأولية المرتفعة، لكن العائد على الاستثمار يُقدر بـ 7 سنوات فقط بفضل توفير الطاقة.
كيف تدعم رؤية 2030 هذا التوجه؟
تعد مراكز البيانات الخضراء جزءًا من برنامج "التحول الرقمي" ضمن رؤية 2030، الذي يهدف إلى جعل السعودية مركزًا إقليميًا للتكنولوجيا. المشروع يساهم في خلق 5,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وجذب استثمارات أجنبية بقيمة 2 مليار دولار. كما يعزز مكانة المملكة في مؤشر "جاهزية الذكاء الاصطناعي" الصادر عن جامعة أكسفورد، حيث تقدمت 15 مرتبة في عام 2025.
خاتمة: مستقبل مراكز البيانات في السعودية
يمثل إطلاق أول مركز بيانات شمسي خطوة محورية في مسيرة السعودية نحو الاقتصاد الرقمي المستدام. مع خطط لإنشاء 10 مراكز بيانات مماثلة بحلول 2030، ستتحول المملكة إلى قوة إقليمية في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، مع تحقيق أهدافها البيئية. هذا المشروع ليس مجرد بنية تحتية، بل هو استثمار في مستقبل أكثر اخضرارًا وابتكارًا.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



