3 دقيقة قراءة·580 كلمة
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعيتقرير حصري
3 دقيقة قراءة٤ قراءة

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية 'ساما' لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي

أطلقت السعودية منصة 'ساما' للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي وتقليل الاعتماد على التقنيات الأجنبية، مع خطط لتوسيع الخدمات المجانية.

رئيس التحرير وكاتب أول
P0الإجابة المباشرة

منصة 'ساما' هي أول منصة وطنية سعودية للذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية، تهدف إلى تعزيز المحتوى الرقمي المحلي وتقليل الاعتماد على التقنيات الأجنبية.

TL;DRملخص سريع

أطلقت السعودية منصة 'ساما' للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي، وتوفر خدمات مجانية ومدفوعة للأفراد والمؤسسات.

📌 النقاط الرئيسية

  • أطلقت السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية 'ساما'.
  • تهدف المنصة لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي وتقليل الاعتماد على التقنيات الأجنبية.
  • توفر المنصة خدمات مجانية ومدفوعة للأفراد والمؤسسات.
  • من المتوقع زيادة المحتوى العربي الرقمي بنسبة 20% بحلول 2028.
  • تدعم المنصة رؤية السعودية 2030 في التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي.
السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية 'ساما' لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي

في خطوة رائدة نحو تعزيز السيادة الرقمية، أطلقت المملكة العربية السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية تحت اسم 'ساما'، مما يمثل نقلة نوعية في دعم المحتوى الرقمي المحلي وتقليل الاعتماد على التقنيات الأجنبية. تهدف المنصة إلى تمكين الأفراد والمؤسسات من إنشاء محتوى عربي أصيل باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مع التركيز على دقة اللغة العربية وفهم السياقات الثقافية المحلية.

ما هي منصة 'ساما' للذكاء الاصطناعي التوليدي؟

منصة 'ساما' هي منصة وطنية سعودية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) لإنتاج محتوى رقمي باللغة العربية، بما في ذلك النصوص والصور والصوتيات. تم تطويرها بالتعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) وعدد من الجامعات ومراكز الأبحاث المحلية. تتميز المنصة بقدرتها على فهم اللهجات العربية المختلفة والسياقات الثقافية، مما يجعلها أداة فريدة لدعم المحتوى المحلي.

كيف تعمل منصة 'ساما' وما هي تقنياتها؟

تعتمد 'ساما' على نماذج تعلم عميق (Deep Learning) مدربة على مجموعة ضخمة من النصوص العربية الفصحى والعامية، بالإضافة إلى بيانات من التراث العربي والإسلامي. تستخدم المنصة تقنيات معالجة اللغة الطبيعية (NLP) المتقدمة لتوليد نصوص دقيقة سياقياً، مع خوارزميات لتحسين جودة الصور والفيديو. كما تدعم المنصة التكامل مع تطبيقات الجهات الخارجية عبر واجهات برمجة التطبيقات (APIs).

لماذا أطلقت السعودية منصة 'ساما' الآن؟

يأتي إطلاق 'ساما' في إطار تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتعزيز الاقتصاد الرقمي وتقليل الاعتماد على التقنيات الأجنبية. تشير إحصاءات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى أن المحتوى العربي الرقمي لا يتجاوز 3% من المحتوى العالمي، رغم أن العرب يشكلون 5% من سكان العالم. تهدف المنصة إلى سد هذه الفجوة وتمكين المحتوى المحلي من المنافسة عالمياً.

هل منصة 'ساما' مجانية للمستخدمين؟

نعم، توفر منصة 'ساما' خدمات أساسية مجانية للأفراد والمؤسسات الصغيرة، مع خطط اشتراك مدفوعة للميزات المتقدمة مثل التوليد عالي الدقة والاستخدام التجاري. أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي أن التسجيل متاح عبر الموقع الرسمي للمنصة، مع خطة لتوسيع الخدمات المجانية خلال الأشهر القادمة.

ما هي فوائد منصة 'ساما' للمحتوى المحلي؟

تساهم المنصة في تعزيز المحتوى الرقمي العربي من خلال توفير أدوات متطورة للكتابة والترجمة والتصميم. كما تدعم المنصة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في إنشاء محتوى تسويقي عالي الجودة باللغة العربية، مما يقلل التكاليف ويزيد التنافسية. بالإضافة إلى ذلك، تساهم 'ساما' في الحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية من خلال نماذجها المدربة على التراث العربي.

ما هي التحديات التي تواجه منصة 'ساما'؟

من أبرز التحديات التي تواجه المنصة هي نقص البيانات العربية عالية الجودة لتدريب النماذج، بالإضافة إلى التنوع الكبير في اللهجات العربية. كما تواجه المنصة منافسة من منصات عالمية مثل ChatGPT وGoogle Bard. تعمل الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي على معالجة هذه التحديات من خلال شراكات مع مؤسسات تعليمية وإعلامية لجمع البيانات.

متى يمكن توقع التأثير الكامل لمنصة 'ساما'؟

تتوقع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي أن تظهر نتائج ملموسة خلال 12-18 شهراً من الإطلاق، مع خطة لتوسيع نطاق المنصة لتشمل قطاعات التعليم والإعلام والصحة. من المتوقع أن تساهم 'ساما' في زيادة المحتوى العربي الرقمي بنسبة 20% بحلول عام 2028.

قال الدكتور عبد الله الغامدي، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي: 'منصة ساما تمثل خطوة استراتيجية نحو تمكين المحتوى العربي وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار في الذكاء الاصطناعي'.

تشير التوقعات إلى أن سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي في الشرق الأوسط سينمو بمعدل 35% سنوياً ليصل إلى 7 مليارات دولار بحلول 2030، ومن المتوقع أن تستحوذ السعودية على حصة كبيرة من هذا السوق. كما أظهرت دراسة أجرتها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) أن 78% من الشركات السعودية تخطط لاعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي خلال العامين القادمين.

في الختام، تمثل منصة 'ساما' نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي السعودي، حيث تجمع بين الابتكار التكنولوجي والحفاظ على الهوية الثقافية. مع استمرار التطوير والتوسع، من المتوقع أن تصبح 'ساما' نموذجاً يحتذى به في العالم العربي، مما يعزز مكانة المملكة كقائد إقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي.

الكيانات المذكورة

Government Agencyالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعيUniversityجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنيةGovernment Initiativeرؤية السعودية 2030Software Platformمنصة ساماTechnologyالذكاء الاصطناعي التوليدي

كلمات دلالية

منصة ساماالذكاء الاصطناعي التوليديالمحتوى الرقمي العربيالسعوديةرؤية 2030الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعيSDAIAتقنيات NLP

هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.

مشاركة:
استمع للمقال

مقالات ذات صلة

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية 'ساما' لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية 'ساما' لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي

أطلقت السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية 'ساما' لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي وتقليل الاعتماد على الحلول الأجنبية، ضمن مستهدفات رؤية 2030.

السعودية 2026: ثورة الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل المستقبل الرقمي - صقر الجزيرة

السعودية 2026: ثورة الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل المستقبل الرقمي

في عام 2026، تقود السعودية ثورة الذكاء الاصطناعي بمشاريع ضخمة في نيوم والصحة والتعليم. تعرف على أحدث التطورات من صقر الجزيرة.

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي المفتوح المصدر لتعزيز الابتكار المحلي

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي المفتوح المصدر لتعزيز الابتكار المحلي

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي المفتوح المصدر لتعزيز الابتكار المحلي وتمكين المطورين والباحثين من الوصول إلى أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.

الذكاء الاصطناعي في التعليم السعودي: كيف تعمل تقنيات التعلم التكيفي والمساعدات الذكية على تحسين مخرجات الطلاب وتحقيق أهداف رؤية 2030

الذكاء الاصطناعي في التعليم السعودي: كيف تعمل تقنيات التعلم التكيفي والمساعدات الذكية على تحسين مخرجات الطلاب وتحقيق أهداف رؤية 2030

تعرف على كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في التعليم السعودي من خلال التعلم التكيفي والمساعدات الذكية في تحسين مخرجات الطلاب بنسبة 15% وتحقيق أهداف رؤية 2030.

أسئلة شائعة

ما هي منصة 'ساما'؟
منصة 'ساما' هي منصة وطنية سعودية للذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية، تتيح إنشاء محتوى رقمي مثل النصوص والصور والصوتيات باستخدام تقنيات التعلم العميق ومعالجة اللغة الطبيعية.
هل منصة 'ساما' مجانية؟
نعم، توفر المنصة خدمات أساسية مجانية للأفراد والمؤسسات الصغيرة، مع خطط اشتراك مدفوعة للميزات المتقدمة مثل التوليد عالي الدقة والاستخدام التجاري.
كيف تدعم منصة 'ساما' رؤية السعودية 2030؟
تساهم المنصة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 لتعزيز الاقتصاد الرقمي وتقليل الاعتماد على التقنيات الأجنبية، من خلال تمكين المحتوى العربي وزيادة حصته في السوق الرقمي.
ما هي التقنيات المستخدمة في منصة 'ساما'؟
تعتمد المنصة على نماذج تعلم عميق مدربة على نصوص عربية فصحى وعامية، بالإضافة إلى تقنيات معالجة اللغة الطبيعية (NLP) وخوارزميات لتوليد الصور والفيديو.
متى يمكن توقع تأثير منصة 'ساما'؟
تتوقع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ظهور نتائج ملموسة خلال 12-18 شهراً، مع زيادة المحتوى العربي الرقمي بنسبة 20% بحلول 2028.