السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية 'ساما' لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي
أطلقت السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية 'ساما' لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي وتقليل الاعتماد على الحلول الأجنبية، ضمن مستهدفات رؤية 2030.
منصة 'ساما' هي أول منصة وطنية سعودية للذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية، تهدف إلى تعزيز المحتوى الرقمي المحلي وتقليل الاعتماد على الحلول الأجنبية.
أطلقت السعودية منصة 'ساما'، أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية، لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي وتقليل الاعتماد على الحلول الأجنبية، ضمن مستهدفات رؤية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أطلقت السعودية منصة 'ساما' كأول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية.
- ✓تهدف المنصة لتعزيز المحتوى الرقمي المحلي وتقليل الاعتماد على الحلول الأجنبية.
- ✓تعتمد على نموذج لغوي ضخم مدرب على 500 مليار كلمة عربية.
- ✓من المتوقع أن تخلق 10,000 وظيفة جديدة بحلول 2028.
- ✓ستكون متاحة للجمهور في 1 يوليو 2026.

ما هي منصة 'ساما' وما أهدافها؟
أطلقت المملكة العربية السعودية، في 25 مايو 2026، أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية تحت اسم 'ساما' (SAMA). تهدف المنصة إلى تعزيز المحتوى الرقمي المحلي وتقليل الاعتماد على الحلول الأجنبية. تعمل 'ساما' على توليد النصوص والصور ومقاطع الفيديو باللغة العربية الفصحى والعامية، مع التركيز على الهوية الثقافية السعودية. وتأتي هذه المبادرة ضمن مستهدفات رؤية 2030 لتحويل المملكة إلى مركز عالمي للتقنية والابتكار.
كيف تعمل منصة 'ساما' وما تقنياتها؟
تعتمد 'ساما' على نموذج لغوي ضخم (LLM) تم تدريبه على أكثر من 500 مليار كلمة من المحتوى العربي، بما في ذلك الكتب والمقالات والوثائق الحكومية. تستخدم المنصة تقنيات التعلم العميق (Deep Learning) ومعالجة اللغة الطبيعية (NLP) لفهم السياق الثقافي والديني. كما تدعم التكامل مع واجهات برمجة التطبيقات (APIs) لتسهيل استخدامها من قبل المطورين والشركات. أظهرت الاختبارات الأولية دقة تتجاوز 95% في فهم اللهجات السعودية المختلفة.
لماذا تعتبر 'ساما' نقلة نوعية للمحتوى العربي الرقمي؟
تواجه المنصات العالمية مثل ChatGPT وGemini تحديات في فهم اللغة العربية بسبب ندرة البيانات التدريبية عالية الجودة. 'ساما' تسد هذه الفجوة من خلال تقديم محتوى يتوافق مع القيم الإسلامية والثقافة السعودية. بحسب تقرير صادر عن هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية (CST)، فإن المحتوى العربي الرقمي لا يتجاوز 3% من إجمالي المحتوى العالمي، وتطمح 'ساما' لرفع هذه النسبة إلى 10% بحلول 2030. كما ستساهم المنصة في خفض تكاليف الترجمة والتوطين بنسبة تصل إلى 40%.
هل ستؤثر 'ساما' على سوق العمل في السعودية؟
من المتوقع أن تخلق المنصة أكثر من 10,000 وظيفة جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطوير المحتوى بحلول 2028. ومع ذلك، قد تؤدي أتمتة بعض المهام الكتابية إلى تحول في المهارات المطلوبة. أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية برامج تدريبية بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST) لتأهيل الكوادر الوطنية. تشير الإحصائيات إلى أن 70% من الشركات السعودية تخطط لاعتماد 'ساما' في عملياتها خلال العامين القادمين.
متى يمكن للجمهور استخدام 'ساما'؟
أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) أن المنصة ستكون متاحة للجمهور اعتبارًا من 1 يوليو 2026. سيتم تقديم نسخة مجانية بميزات محدودة، ونسخة مدفوعة للشركات والمؤسسات. يمكن الوصول إليها عبر موقع إلكتروني وتطبيق جوال لأنظمة iOS وAndroid. كما ستوفر المنصة أدوات للمطورين لبناء تطبيقات مخصصة. سجل أكثر من 50,000 مستخدم في النسخة التجريبية خلال الأسبوع الأول.
ما التحديات التي تواجه 'ساما'؟
أبرز التحديات هي ضمان دقة المحتوى في الموضوعات الحساسة مثل الدين والسياسة. تعمل SDAIA على نظام تصفية متعدد الطبقات باستخدام تقنيات التعلم المعزز بالتغذية الراجعة البشرية (RLHF). كما تواجه المنصة منافسة من النماذج العالمية المدعومة باستثمارات ضخمة. ومع ذلك، فإن الدعم الحكومي والبيانات المحلية المتميزة يمنحان 'ساما' ميزة تنافسية. تشير التقديرات إلى أن سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي في الشرق الأوسط سينمو إلى 30 مليار دولار بحلول 2030.
كيف تدعم 'ساما' رؤية السعودية 2030؟
تساهم المنصة في تحقيق عدة أهداف لرؤية 2030، منها تنويع الاقتصاد عبر تمكين قطاع التقنية، وتعزيز المحتوى الرقمي المحلي، ودعم الابتكار. كما تساعد في توطين التقنيات الحساسة وتقليل الاعتماد على الاستيراد. وقعت SDAIA اتفاقيات مع وزارة الثقافة وهيئة الأدب والنشر والترجمة لتطوير محتوى ثقافي وأدبي باستخدام 'ساما'. من المتوقع أن تساهم المنصة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بمقدار 12 مليار ريال سعودي بحلول 2030.
ختاماً: مستقبل الذكاء الاصطناعي العربي بين أيدي 'ساما'
تمثل 'ساما' خطوة استراتيجية نحو سيادة المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي. مع خطط لتوسيع قدراتها لتشمل الترجمة الفورية والتحليل الصوتي، من المتوقع أن تصبح المنصة مرجعًا للمحتوى العربي الرقمي. التحدي الأكبر سيكون في الحفاظ على الجودة مع زيادة عدد المستخدمين. لكن مع الدعم الحكومي والاستثمارات المستمرة، تبدو 'ساما' مؤهلة لقيادة ثورة الذكاء الاصطناعي في العالم العربي.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



