السعودية تعلن عن مشروع ضخم لتحويل النفايات إلى طاقة بقدرة 5 جيجاواط ضمن خطتها للوصول إلى الحياد الصفري
السعودية تعلن عن مشروع ضخم لتحويل النفايات إلى طاقة بقدرة 5 جيجاواط، الأكبر في الشرق الأوسط، ضمن خطتها للحياد الصفري. المشروع يعالج 20 مليون طن نفايات سنوياً ويوفر كهرباء لمليون منزل.
مشروع تحويل النفايات إلى طاقة بقدرة 5 جيجاواط في السعودية هو أكبر مشروع من نوعه في الشرق الأوسط، يهدف إلى معالجة 20 مليون طن من النفايات سنوياً وتوليد كهرباء تكفي لمليون منزل، ضمن خطة المملكة للوصول إلى الحياد الصفري بحلول 2060.
أعلنت السعودية عن مشروع تحويل النفايات إلى طاقة بقدرة 5 جيجاواط، وهو الأكبر في الشرق الأوسط، ضمن خطتها للوصول إلى الحياد الصفري بحلول 2060. المشروع يعالج 20 مليون طن من النفايات سنوياً ويوفر كهرباء لمليون منزل، مع خفض الانبعاثات بمقدار 15 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓مشروع تحويل النفايات إلى طاقة بقدرة 5 جيجاواط هو الأكبر في الشرق الأوسط.
- ✓المشروع يعالج 20 مليون طن من النفايات سنوياً ويوفر كهرباء لمليون منزل.
- ✓يساهم في خفض الانبعاثات بمقدار 15 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
- ✓يدعم رؤية 2030 والحياد الصفري بحلول 2060.
- ✓يخلق 10,000 وظيفة ويوفر 2 مليار ريال سنوياً.

أعلنت المملكة العربية السعودية عن مشروع ضخم لتحويل النفايات إلى طاقة (Waste-to-Energy) بقدرة 5 جيجاواط، وهو الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، ضمن خطتها الطموحة للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060. المشروع يدعم رؤية 2030 ويهدف إلى معالجة 20 مليون طن من النفايات سنوياً، وتوليد كهرباء تكفي لتزويد مليون منزل بالطاقة.
ما هو مشروع تحويل النفايات إلى طاقة بقدرة 5 جيجاواط؟
مشروع تحويل النفايات إلى طاقة هو منشأة ضخمة تستخدم تقنيات الحرق والتحلل الحراري (Pyrolysis) والتغويز (Gasification) لتحويل النفايات الصلبة البلدية والصناعية إلى كهرباء وحرارة. بقدرة 5 جيجاواط، سيكون المشروع الأكبر عالمياً من حيث الطاقة المولدة من النفايات، وسيساهم في تقليل الاعتماد على مدافن النفايات بنسبة 80%.
كيف سيساهم المشروع في تحقيق الحياد الصفري؟
المشروع يقلل انبعاثات غاز الميثان الناتج عن تحلل النفايات في المكبات، والذي يعادل 25 ضعف تأثير ثاني أكسيد الكربون. كما يستبدل الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، مما يوفر خفضاً في الانبعاثات يصل إلى 15 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. هذا يتماشى مع مبادرة السعودية الخضراء التي تهدف لزراعة 10 مليارات شجرة وتقليل الانبعاثات بمقدار 278 مليون طن بحلول 2030.
لماذا تختار السعودية تحويل النفايات إلى طاقة الآن؟
السعودية تنتج أكثر من 15 مليون طن من النفايات سنوياً، بمعدل 1.5 كيلوغرام للفرد يومياً، وهو من أعلى المعدلات عالمياً. مع النمو السكاني والتوسع العمراني، أصبحت إدارة النفايات تحدياً بيئياً واقتصادياً. المشروع يوفر حلاً مستداماً يخلق آلاف الوظائف الخضراء، ويقلل تكاليف النقل والطمر، ويساهم في تنويع مصادر الطاقة.
أين سيتم تنفيذ المشروع وما هي المراحل؟
سيقام المشروع في ثلاث مناطق رئيسية: الرياض، جدة، والدمام، لتغطية أكبر تجمعات سكانية. المرحلة الأولى (2026-2028) تشمل بناء محطتين بقدرة 2 جيجاواط في الرياض وجدة، بتكلفة استثمارية تقدر بـ 12 مليار ريال. المرحلة الثانية (2029-2030) ستضيف 3 جيجاواط في الدمام ومناطق أخرى، ليصل الإجمالي إلى 5 جيجاواط.
ما هي التقنيات المستخدمة في المشروع؟
سيتم استخدام ثلاث تقنيات رئيسية: الحرق المباشر (Incineration) مع استرداد الطاقة بنسبة كفاءة 30%، والتغويز (Gasification) الذي يحول النفايات إلى غاز صناعي (Syngas) بنسبة كفاءة 40%، والتحلل الحراري (Pyrolysis) لإنتاج زيت حيوي وفحم حيوي. التقنيات مزودة بأنظمة تنقية متطورة للحد من الانبعاثات الضارة، وتتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي الصارمة.
هل هناك شراكات دولية في المشروع؟
نعم، المشروع يتم بالتعاون مع شركات عالمية رائدة مثل هيتاشي زوسن إينوفا (اليابان) وفينانتييه (فرنسا) وبابكوك آند ويلكوكس (الولايات المتحدة). كما يشارك صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كشريك استراتيجي، إلى جانب شركة أكوا باور السعودية وأرامكو لتوفير الخبرة في إدارة المشاريع الضخمة.
ما هي الفوائد الاقتصادية والبيئية المتوقعة؟
- توليد 5 جيجاواط من الكهرباء النظيفة تكفي لتزويد مليون منزل.
- معالجة 20 مليون طن من النفايات سنوياً، أي 80% من النفايات البلدية.
- تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بمقدار 15 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
- خلق 10,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة في قطاع الطاقة المتجددة.
- توفير 2 مليار ريال سنوياً من تكاليف النقل والطمر.
صرح وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان: "هذا المشروع يحول تحدياً بيئياً إلى فرصة اقتصادية، ويعزز مكانة المملكة كرائد في الطاقة النظيفة".
متى سيبدأ التشغيل التجريبي؟
من المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى في الربع الأول من عام 2028، مع بدء التشغيل التجاري الكامل بحلول 2030. المشروع يحظى بأولوية ضمن برنامج التحول الوطني، ويدعم أهداف المملكة للوصول إلى 50% من الطاقة المتجددة بحلول 2030.
في الختام، يمثل مشروع تحويل النفايات إلى طاقة بقدرة 5 جيجاواط نقلة نوعية في استراتيجية السعودية للطاقة والبيئة. يجمع بين الابتكار التكنولوجي والشراكات الدولية، ويؤكد التزام المملكة بتحقيق الحياد الصفري بحلول 2060. مع تنفيذ هذا المشروع، تقترب السعودية خطوة إضافية من تحقيق رؤية 2030 الطموحة.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.
