مبادرة السعودية الخضراء تطلق حملة وطنية لتشجير المدن بزراعة 10 ملايين شجرة في عام 2026
مبادرة السعودية الخضراء تطلق حملة وطنية لتشجير المدن بزراعة 10 ملايين شجرة خلال 2026، بهدف تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة وتعزيز الاستدامة الحضرية.
حملة وطنية تهدف إلى زراعة 10 ملايين شجرة في المدن السعودية خلال عام 2026 لتحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة وتعزيز الاستدامة الحضرية.
أطلقت السعودية حملة وطنية لزراعة 10 ملايين شجرة داخل المدن خلال 2026 ضمن مبادرة السعودية الخضراء، بهدف تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة وتعزيز الاستدامة.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓زراعة 10 ملايين شجرة في المدن السعودية خلال 2026 ضمن مبادرة السعودية الخضراء.
- ✓تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة الحضرية بنسبة تصل إلى 8 درجات مئوية.
- ✓رفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء من 1.7 إلى 3.5 متر مربع.
- ✓استخدام أشجار محلية وتقنيات ري ذكية لضمان الاستدامة.
- ✓مشاركة القطاع الخاص وخلق أكثر من 15 ألف وظيفة.

في خطوة غير مسبوقة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 البيئية، أطلقت مبادرة السعودية الخضراء حملة وطنية طموحة تستهدف زراعة 10 ملايين شجرة داخل المدن السعودية خلال عام 2026. هذه المبادرة، التي تأتي تحت إشراف وزارة البيئة والمياه والزراعة، تهدف إلى تحسين جودة الهواء، خفض درجات الحرارة، وتعزيز الاستدامة الحضرية. تشمل الحملة جميع المناطق الإدارية الثلاث عشرة، مع تركيز خاص على الرياض وجدة والدمام.
ما هي حملة تشجير المدن السعودية 2026؟
حملة تشجير المدن هي جزء من مبادرة السعودية الخضراء الأوسع، التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في عام 2021. تهدف الحملة إلى زراعة 10 ملايين شجرة داخل النطاق الحضري، بما في ذلك الشوارع والحدائق العامة والمرافق الحكومية. تستخدم الحملة أنواعًا محلية من الأشجار مثل السدر والطلح والأراك، والتي تتحمل الظروف المناخية القاسية وتستهلك كميات قليلة من المياه. تم تخصيص ميزانية قدرها 2.5 مليار ريال سعودي لهذه المرحلة، ومن المتوقع أن تخلق أكثر من 15 ألف وظيفة مؤقتة ودائمة.
لماذا تركز السعودية على التشجير الحضري؟
تواجه المدن السعودية تحديات بيئية كبيرة، منها ارتفاع درجات الحرارة وتلوث الهواء الناتج عن المركبات والمصانع. وفقًا لتقرير الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، يبلغ متوسط تركيز الجسيمات الدقيقة (PM2.5) في الرياض 65 ميكروغرامًا لكل متر مكعب، أي ما يقرب من 4 أضعاف الحد الآمن لمنظمة الصحة العالمية. تساهم الأشجار في تقليل هذه الملوثات بنسبة تصل إلى 25% في المناطق المزروعة، كما تخفض درجة حرارة السطح بما يصل إلى 8 درجات مئوية. علاوة على ذلك، تدعم الحملة أهداف مبادرة السعودية الخضراء لزراعة 10 مليارات شجرة في جميع أنحاء المملكة بحلول عام 2060.
كيف سيتم تنفيذ حملة زراعة 10 ملايين شجرة؟
تنفذ الحملة على ثلاث مراحل: الأولى (الربع الأول من 2026) تشمل زراعة 3 ملايين شجرة في الرياض وجدة والدمام، والثانية (الربع الثاني) تستهدف 4 ملايين شجرة في المدن الكبرى الأخرى مثل مكة والمدينة، والثالثة (النصف الثاني من العام) توزع 3 ملايين شجرة على المدن الصغيرة والمحافظات. تشرف على التنفيذ أمانات المناطق بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وتشارك شركات القطاع الخاص مثل أرامكو وسابك في تمويل وزراعة الأشجار. كما توفر الحملة تطبيقًا ذكيًا للمواطنين لتحديد مواقع الزراعة المقترحة.
هل ستؤثر الحملة على جودة الحياة في المدن السعودية؟
بالتأكيد. أظهرت الدراسات أن زيادة الغطاء النباتي في المدن يقلل من الإجهاد الحراري ويحسن الصحة النفسية للسكان. تشير تقديرات وزارة الشؤون البلدية والقروية إلى أن كل شجرة مزروعة بالقرب من المباني يمكن أن توفر ما يصل إلى 25% من استهلاك الطاقة للتبريد. كما تساهم الأشجار في امتصاص مياه الأمطار وتقليل مخاطر الفيضانات، وهي مشكلة متزايدة في مدن مثل جدة. بحلول نهاية عام 2026، من المتوقع أن يرتفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء في المدن السعودية من 1.7 متر مربع حاليًا إلى 3.5 متر مربع، مما يقترب من المعايير العالمية.

متى يمكن رؤية نتائج ملموسة للحملة؟
سوف تظهر النتائج الأولية خلال 6-12 شهرًا من الزراعة، حيث ستبدأ الأشجار في النمو وتحسين جودة الهواء. لكن التأثير الكامل على درجات الحرارة والتنوع البيولوجي سيحتاج من 3 إلى 5 سنوات. تستخدم الحملة تقنيات الري بالتنقيط الذكي وأنظمة مراقبة عن بعد لضمان بقاء الأشجار بنسبة لا تقل عن 85%. كما تم توقيع اتفاقيات مع جامعات سعودية لدراسة تأثير التشجير على المناخ المحلي.
من هم الشركاء الرئيسيون في هذه المبادرة؟
تتولى وزارة البيئة والمياه والزراعة قيادة المبادرة، بدعم من صندوق الاستثمارات العامة الذي يمول جزءًا كبيرًا من المشروع. تشمل قائمة الشركاء: الهيئة الملكية لمدينة الرياض، أمانة المنطقة الشرقية، المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي، بالإضافة إلى شركات القطاع الخاص مثل أرامكو السعودية وشركة سابك. كما تشارك منظمات غير ربحية مثل جمعية البيئة السعودية في جهود التوعية والتطوع.
ما هي التحديات التي تواجه حملة التشجير الحضرية؟
أهم التحديات هي ندرة المياه وارتفاع درجات الحرارة. لمواجهة ذلك، تستخدم الحملة أشجارًا محلية تتحمل الجفاف، وتعتمد على المياه المعالجة والمياه الرمادية. تشير تقارير المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي إلى أن 80% من الأشجار المزروعة في المراحل التجريبية نجت بعد عامين. كما تواجه الحملة تحديات لوجستية في توزيع الأشجار وزراعتها في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، لكنها تستخدم طائرات بدون طيار لمسح المواقع وتحديد الأولويات.
خلاصة ونظرة مستقبلية
حملة تشجير المدن السعودية 2026 تمثل نقلة نوعية في جهود المملكة لمواجهة التغير المناخي وتحسين جودة الحياة. من المتوقع أن تساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 في الاستدامة البيئية، وتوفير فرص عمل خضراء، وتعزيز الوعي البيئي. بحلول عام 2030، تخطط المملكة لزراعة 100 مليون شجرة إضافية داخل المدن، مع توسيع نطاق الحملة ليشمل الطرق السريعة والمناطق الصناعية. هذه المبادرة تجعل من السعودية نموذجًا رائدًا في التشجير الحضري على مستوى الشرق الأوسط.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.


