3 دقيقة قراءة·528 كلمة
الطاقة والاستدامةتقرير حصري
3 دقيقة قراءة١٣ قراءة

السعودية تستثمر في الطاقة الشمسية العائمة: مشروع تجريبي في البحر الأحمر يهدف لتوليد 50 ميجاوات

السعودية تطلق مشروعاً تجريبياً للطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر بقدرة 50 ميجاوات، ضمن رؤية 2030 لتعزيز الطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات.

رئيس التحرير وكاتب أول
P0الإجابة المباشرة

يعد مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر بقدرة 50 ميجاوات أول مشروع من نوعه في السعودية، يهدف لتوليد طاقة نظيفة باستخدام ألواح شمسية عائمة على مياه البحر، مما يساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 للطاقة المتجددة.

TL;DRملخص سريع

السعودية تطلق مشروعاً تجريبياً للطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر بقدرة 50 ميجاوات، يهدف لتعزيز الطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات ضمن رؤية 2030.

📌 النقاط الرئيسية

  • السعودية تطلق مشروعاً تجريبياً للطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر بقدرة 50 ميجاوات.
  • المشروع يدعم رؤية 2030 لتحقيق 50% من الكهرباء من مصادر متجددة.
  • التقنية تقلل من تبخر المياه وتزيد كفاءة الألواح بنسبة تصل إلى 10%.
  • من المتوقع تشغيل المشروع في 2027، مع خطط للتوسع إلى 1 جيجاوات بحلول 2030.
  • المشروع يساهم في خلق 200 وظيفة وتقليل انبعاثات الكربون بمقدار 100 ألف طن سنوياً.
السعودية تستثمر في الطاقة الشمسية العائمة: مشروع تجريبي في البحر الأحمر يهدف لتوليد 50 ميجاوات

ما هي الطاقة الشمسية العائمة وكيف تعمل؟

الطاقة الشمسية العائمة (Floating Solar) هي تقنية يتم فيها تركيب الألواح الشمسية على منصات عائمة فوق المسطحات المائية، مثل البحيرات أو الخزانات أو حتى البحر. تعمل هذه الألواح بنفس مبدأ الأنظمة الأرضية، لكنها تستفيد من تأثير التبريد الطبيعي للماء لزيادة كفاءة توليد الكهرباء بنسبة تصل إلى 10%. كما أنها تقلل من تبخر المياه وتحسن جودتها. في مشروع البحر الأحمر، ستثبت الألواح على هياكل عائمة مقاومة للملوحة والرياح والأمواج، مما يجعلها مناسبة للبيئة البحرية.

لماذا تختار السعودية الطاقة الشمسية العائمة الآن؟

تأتي هذه الخطوة ضمن رؤية المملكة 2030 لتنويع مصادر الطاقة وتحقيق 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030. توفر الطاقة الشمسية العائمة ميزة فريدة في المملكة، حيث يمكن تركيبها على المسطحات المائية دون التنافس على الأراضي، خاصة في المناطق الساحلية مثل البحر الأحمر. كما أن قربها من مراكز الطلب السياحي والصناعي يقلل من تكاليف النقل. بالإضافة إلى ذلك، تساهم في تقليل البصمة الكربونية لمشروع البحر الأحمر الضخم.

كيف سينفذ المشروع التجريبي بقدرة 50 ميجاوات؟

سيتم تنفيذ المشروع بالتعاون بين شركة "أكوا باور" (ACWA Power) و"صندوق الاستثمارات العامة" (PIF) وشركات تقنية عالمية. ستبلغ قدرته 50 ميجاوات، وهو ما يكفي لتزويد حوالي 20 ألف منزل بالكهرباء سنوياً. سيشمل المشروع تركيب ألواح شمسية عائمة على مساحة 100 هكتار من مياه البحر الأحمر، مع أنظمة تثبيت متطورة تتحمل الأمواج والتيارات. ومن المتوقع أن يكتمل في 2027 بتكلفة تقديرية 200 مليون ريال سعودي.

هل الطاقة الشمسية العائمة مجدية اقتصادياً في السعودية؟

نعم، تشير الدراسات إلى أن تكلفة الطاقة الشمسية العائمة تقترب من تكلفة الأنظمة الأرضية، مع مزايا إضافية. في السعودية، يبلغ متوسط الإشعاع الشمسي 2200 كيلوواط/ساعة لكل متر مربع سنوياً، مما يجعلها من أعلى المناطق في العالم. كما أن انخفاض تكاليف الألواح الشمسية بنسبة 80% خلال العقد الماضي يعزز الجدوى. يتوقع الخبراء أن تصل تكلفة إنتاج الكيلوواط/ساعة من المشروع إلى 0.05 ريال سعودي، مما ينافس الوقود الأحفوري.

ما هي التحديات التي تواجه المشروع؟

أبرز التحديات هي التأثيرات البيئية البحرية، حيث يجب ضمان عدم تأثير المنصات على الحياة البحرية أو تيارات المياه. كما أن مقاومة المواد للملوحة والتآكل تتطلب تقنيات متطورة. بالإضافة إلى ذلك، تحتاج أنظمة التثبيت إلى تحمل الظروف الجوية القاسية مثل العواصف الرملية والأمواج العالية. تعمل الهيئة السعودية للطبيعة على دراسة الأثر البيئي، وسيتم استخدام أنظمة مراقبة ذكية لضمان الاستدامة.

متى سيتم تشغيل المشروع وما هي آثاره المتوقعة؟

من المقرر بدء التشغيل التجريبي في الربع الأول من 2027، مع مرحلة تقييم لمدة عام. في حال نجاحه، سيتم التوسع إلى 1 جيجاوات بحلول 2030. من المتوقع أن يخلق المشروع 200 وظيفة مباشرة، ويقلل انبعاثات الكربون بمقدار 100 ألف طن سنوياً. كما سيعزز مكانة السعودية كمركز إقليمي للابتكار في الطاقة المتجددة.

هل يمكن تعميم هذه التقنية على مشاريع أخرى في المملكة؟

نعم، تخطط المملكة لتوسيع نطاق الطاقة الشمسية العائمة ليشمل خزانات المياه في الرياض وجدة، والمسطحات المائية في مشاريع نيوم والبحر الأحمر. كما تدرس هيئة تنظيم المياه والكهرباء إمكانية دمجها مع محطات تحلية المياه لخفض استهلاك الطاقة. إذا أثبت المشروع نجاحه، فقد يصبح نموذجاً يحتذى به في دول الخليج الأخرى.

يقول وزير الطاقة السعودي: "هذا المشروع خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 في الطاقة المتجددة، وسيساهم في تحويل التحديات إلى فرص".

في الختام، يمثل مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر نقلة نوعية في مسيرة السعودية نحو الاستدامة. مع قدرة أولية تبلغ 50 ميجاوات، يفتح الباب أمام مستقبل واعد للطاقة النظيفة في المملكة، مستفيداً من الموارد الطبيعية الهائلة والرؤية الطموحة.

الكيانات المذكورة

شركةأكوا باورصندوق سياديصندوق الاستثمارات العامةبرنامج حكوميرؤية 2030بحرالبحر الأحمرهيئة حكوميةالهيئة السعودية للطبيعة

كلمات دلالية

الطاقة الشمسية العائمةالسعوديةالبحر الأحمر50 ميجاواترؤية 2030أكوا باورصندوق الاستثمارات العامةطاقة متجددة

هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.

مشاركة:
استمع للمقال

مقالات ذات صلة

السعودية تطلق أكبر مزرعة رياح في الشرق الأوسط بقدرة 2 جيجاواط في 2026 - صقر الجزيرة

السعودية تطلق أكبر مزرعة رياح في الشرق الأوسط بقدرة 2 جيجاواط في 2026

السعودية تطلق أكبر مزرعة رياح في الشرق الأوسط بقدرة 2 جيجاواط في 2026، ضمن استراتيجيتها للطاقة المتجددة ورؤية 2030، مما يخفض الانبعاثات ويخلق آلاف الوظائف.

مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر: أول محطة عائمة ضخمة في الشرق الأوسط تبدأ التشغيل التجريبي

مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر: أول محطة عائمة ضخمة في الشرق الأوسط تبدأ التشغيل التجريبي

أول محطة طاقة شمسية عائمة في الشرق الأوسط تبدأ التشغيل التجريبي في البحر الأحمر بقدرة 100 ميغاواط، ضمن جهود السعودية لتحقيق 50% طاقة متجددة بحلول 2030.

مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر: أول محطة عائمة ضخمة في الشرق الأوسط تبدأ التشغيل التجريبي

مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر: أول محطة عائمة ضخمة في الشرق الأوسط تبدأ التشغيل التجريبي

بدأت السعودية التشغيل التجريبي لأول محطة طاقة شمسية عائمة ضخمة في الشرق الأوسط على البحر الأحمر، بقدرة 200 ميغاواط، لدعم رؤية 2030.

السعودية 2026: ثورة الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر تحقق الاستدامة - صقر الجزيرة

السعودية 2026: ثورة الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر تحقق الاستدامة

السعودية تطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة في العالم في البحر الأحمر بطاقة 2.5 جيجاواط، مما يخفض الانبعاثات ويوفر الكهرباء النظيفة لملايين المنازل. تعرف على التفاصيل الحصرية على صقر الجزيرة.

أسئلة شائعة

ما هي الطاقة الشمسية العائمة؟
الطاقة الشمسية العائمة هي تقنية تركيب الألواح الشمسية على منصات عائمة فوق المسطحات المائية، مثل البحيرات أو البحر. تستفيد من تبريد الماء لزيادة الكفاءة وتقليل تبخر المياه.
لماذا تختار السعودية الطاقة الشمسية العائمة؟
لأنها توفر حلاً لتوليد الطاقة دون التنافس على الأراضي، خاصة في المناطق الساحلية. كما تدعم رؤية 2030 لتنويع مصادر الطاقة وتحقيق 50% من الكهرباء من مصادر متجددة.
ما هي قدرة المشروع التجريبي؟
قدرة المشروع 50 ميجاوات، تكفي لتزويد حوالي 20 ألف منزل بالكهرباء. سينفذ على مساحة 100 هكتار في البحر الأحمر، بتكلفة 200 مليون ريال سعودي.
متى سيكتمل المشروع؟
من المتوقع اكتمال المشروع في 2027، مع بدء التشغيل التجريبي في الربع الأول من العام. في حال نجاحه، سيتم التوسع إلى 1 جيجاوات بحلول 2030.
ما هي التحديات البيئية للمشروع؟
أبرز التحديات هي التأثير على الحياة البحرية وتآكل المواد بسبب الملوحة. تعمل الهيئة السعودية للطبيعة على دراسة الأثر البيئي، وسيتم استخدام أنظمة مراقبة لضمان الاستدامة.